لماذا يبغض صابر مشهور والنواصبُ الجددُ الخليفةَ الراشد عمر بن عبد العزيز؟
تأمّل هذا التناقض العجيب عند صابر مشهور: يزعم أنه يدافع عن الدولة الأموية، ثم يطعن في أعظم خلفاء بني أمية بعد معاوية: الخليفةِ العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله، بينما يمجّد الحجاج بن يوسف الثقفي!
السرّ واضح: أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله أبطل البدعة الناصبية التي أحدثها بعض ولاة الجور من سبّ أمير المؤمنين عليٍّ رضي الله عنه على المنابر، وجعل مكانها آية ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ﴾، وعزل ولاة الحجاج، وأكرم آل البيت، وأمر بتدوين السنة النبوية!
فكشف صابر مشهور بطعنه في عمر بن عبد العزيز أنه لا يحبّ عدل الإسلام ولا يحبّ خيار بني أمية، وإنما يحبّ السيف الغاشم والنصب الممقوت!
عمر بن عبد العزيز إمامُ هدىً بإجماع السلف، وطعنُ النواصب فيه وسامُ شرفٍ له!
