«تلك دماءٌ طهّر الله منها أيدينا فلا نلطّخ بها ألسنتنا»: فقه الكلمة الذهبية للسلف
أجمعت كلمة السلف الصالح — كعمر بن عبد العزيز والحسن البصري والشافعي وأحمد بن حنبل — في قتال الفتنة بين الصحابة على قولهم: «تلك دماءٌ طهّر الله منها أيدينا، فلا نلطّخ بها ألسنتنا»، وتلاوتهم لقوله تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
هذا المنهج القرآني الرباني يقطع دابر الفتنة من أصلها: فلا يترك للرافضيّ مدخلًا لسبّ طلحة والزبير وعائشة ومعاوية، ولا يترك للناصبيّ مدخلًا لغمز أمير المؤمنين عليٍّ والحسن والحسين وعمار بن ياسر رضي الله عنهم أجمعين!
سلامةُ الصدر لأصحاب محمدٍ ﷺ وآل بيته الأطهار هي علامةُ الفلاح والنجاة يوم القيامة!
