العهد النبوي في صحيح مسلم: «لا يحبّ عليًّا إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق» ميزانُ القلوب الفارق
أخرج الإمام مسلم في صحيحه (78) والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهدُ النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليّ: أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق».
جعل النبي صلى الله عليه وسلم محبةَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحبَّ الأنصار رضي الله عنهم آيةَ الإيمان، وجعل بغضَ عليٍّ وبغضَ الأنصار آيةَ النفاق؛ قال أبو سعيد الخدري وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ببغضهم علي بن أبي طالب»!
ومن رحمة الله بهذه الأمة أن جمع في الصحيحين بين هذا الحديث وبين فضائل الصديق والفاروق وذي النورين؛ فالرافضي مفضوحٌ ببغضه للشيخين والصحابة، والناصبي مفضوحٌ ببغضه وانتقاصه لعليٍّ وآل البيت، ولا يسلم من النفاق إلا قلبُ السنيّ المحبّ للصحب والآل جميعًا!
امتحن قلبك بحديث صحيح مسلم: هل ينشرح صدرك بذكر فضائل أمير المؤمنين عليٍّ رضي الله عنه أم ينقبض كقلوب النواصب؟!
