حديث سفينة «خلافة النبوة ثلاثون سنة»: لماذا يستميت النواصب الجدد في تضعيفه مع تصحيح الأئمة له؟
يستميت صابر مشهور وطه الدليمي وشعيب العثماني في الطعن في حديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء»؛ لأن هذا الحديث النبوي العظيم يثبت خلافة عليٍّ والحسن الراشدة، ويميّزها عن الملك الذي بدأ بعد عام الجماعة!
يزعم النواصب الجدد أن راويه «سعيد بن جمهان» متفرّدٌ أو ضعيف؛ وكذبوا! فقد وثّق سعيد بن جمهان يحيى بن معين وأبو داود السجستاني والنسائي وابن حبان، وتابعه على أصل الحديث غيره، وصحّح الحديث واحتجّ به إمام أهل السنة أحمد بن حنبل، والترمذي، والنسائي، وابن أبي عاصم، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والحافظ الذهبي، وابن كثير، وابن حجر، والعلامة الألباني (في الصحيحة 459)!
والحساب الزمني للحديث معجزةٌ نبويةٌ باهرة: خلافة أبي بكر سنتان وثلاثة أشهر، وعمر عشر سنين وستة أشهر، وعثمان اثنتا عشرة سنة، وعلي أربع سنين وتسعة أشهر، والحسن ستة أشهر؛ فتمت الثلاثون سنةً باليوم والشهر في ربيع الأول سنة 41هـ!
حديثُ سفينة معجزةٌ نبويةٌ خالدةٌ لا يردّها إلا من أراد هدم الخلافة الراشدة أو تسوية الملك بالنبوة!
