الإمام النسائي شهيدُ السنة في وجه النواصب قديمًا وحديثًا
حين يقول قائلٌ عن إمام المحدثين وصاحب السنن أبي عبد الرحمن النسائي رحمه الله إنه «مات ميتةً يستحقها لأنهم دعسوا في بطنه!»، فاعلم أن لوثة النصب قد أعمت البصيرة عن توقير حملة الشريعة!
الإمام النسائي لم يقل في دمشق إلا الحق الموافق لإجماع أهل السنة: ألّف كتاب «خصائص علي بن أبي طالب» بالأسانيد الجياد ليردّ عوامّ الشام عن جفاء النصب، وقال في معاوية رضي الله عنه كلمة ابن عمر وإسحاق بن راهويه: «أما يرضى رأسًا برأس حتى يُفضّل؟»؛ أي: يُحفظ له حقّ الصحبة ولا يُفضّل على الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه!
فقتله جهلةُ النواصب ظلمًا وعدوانًا، وعدّه الحفاظُ جميعًا كالدارقطني والمزي والذهبي وابن حجر شهيدًا سعيدًا في سبيل الله!
رحم الله الإمام الشهيد أبا عبد الرحمن النسائي، وخزيًا لكل ناصبيٍّ شامتٍ بعلماء السنة!
