خلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما وصلح عام الجماعة: تحقيق المعجزة النبوية «إن ابني هذا سيد»
في صحيح البخاري (2704) عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر والحسن بن علي إلى جنبه، فقال: «إن ابني هذا سيّد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين».
بويع أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي الله عنهما بالخلافة الراشدة بعد استشهاد أبيه في رمضان سنة 40هـ، وبقي خليفةً راشدًا ستة أشهرٍ أكملت ثلاثين سنةً من خلافة النبوة بنصّ حديث سفينة الصحيح.
ولما سار بالجيش كره سفكَ دماء المسلمين، فتنازل عن الخلافة في ربيع الأول سنة 41هـ (عام الجماعة) وهو في قمة القوة والمنعة، فحقّق الله به بشارة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأثبت النبيُّ صلى الله عليه وسلم سيادته وإيمان الطائفتين؛ فكيف يجرؤ صابر مشهور على إنكار سيادة الحسن والحسين رضي الله عنهما؟!
الحسن بن عليٍّ خامس الخلفاء الراشدين وسيّدُ شباب أهل الجنة بنصّ الوحي النبوي في صحيح البخاري!
