فرقٌ عظيمٌ بين الذبّ السني عن الصحابي معاوية رضي الله عنه وبين النصب الأموي المبتدع!
يلبّس النواصبُ الجددُ على الشباب السنيّ بإيهامهم أن الدفاع عن الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما في وجه الروافض يستلزم الغمزَ في أمير المؤمنين عليٍّ أو تبريرَ قتل الحسين أو تمجيدَ الحجاج!
وهذا كذبٌ محض؛ فأهل السنة يترضّون عن معاوية رضي الله عنه ويحفظون له صحبته وكتابته للوحي ويكفّون عما شجر بين الصحابة، وفي الوقت نفسه يجمعون على أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الخليفة الراشد الرابع، وأنه أفضلُ الخلق بعد الثلاثة، وأنه المصيب في قتاله وأولى الطائفتين بالحق بنصّ الصحيحين!
