رسائل إلى النواصب
نصوصُ الوحي وشهاداتُ الصحابة وأئمة الإسلام، رسالةً رسالة
37 رسالة
كلُّ رسالةٍ ههنا بصيرةٌ من قسم بصائر أُفردت بصفحةٍ قائمةٍ بذاتها: نصٌّ من الوحي أو قولُ صحابيٍّ أو إمامٍ من أئمة الإسلام، ثم بيانٌ يكشف وجهَ دلالته وموضعَ الإلزام فيه. 37 رسالةً، كلُّ واحدةٍ حجةٌ تامةٌ وحدها؛ فاقرأها مجموعةً أو ادخل من أيِّ بابٍ شئت.
- ﴿ويطهّركم تطهيرًا﴾: اللَّهُ طَهَّرَ بَيْتَ النُّبُوَّةِ أَزْوَاجًا وَقَرَابَةً، فَمَنْ ذَا يُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ؟ القرآن الكريم
- ﴿إلّا المودّة في القربى﴾: مَوَدَّةُ قَرَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينٌ نَزَلَ بِهِ الْقُرْآن القرآن الكريم
- ﴿ولا تجعل في قلوبنا غلًّا للذين آمنوا﴾: الرَّافِضِيُّ وَالنَّاصِبِيُّ شَرِيكَانِ فِي خَسَارَةِ هَذِهِ الْآيَة القرآن الكريم
- ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾: آيَةٌ وَاحِدَةٌ تَهْدِمُ تَكْفِيرَ الخَوَارِجِ وَإِنْكَارَ النَّوَاصِبِ لِلبَغْي القرآن الكريم
- «أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي»: ثَلَاثُ وَصَايَا نَبَوِيَّةٍ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ تُحَاسِبُ كُلَّ جَافٍ وَنَاصِبِيّ السنة النبوية
- «لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِق»: فَكَيْفَ صَارَ شَتْمُ عَلِيٍّ عِنْدَ الدُّلَيْمِيِّ عَلَامَةَ تَصْحِيح؟! السنة النبوية
- «يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُه»: شَهَادَةُ يَوْمِ خَيْبَرَ تَقْطَعُ أَلْسِنَةَ الطَّاعِنِينَ فِي عَلِيّ السنة النبوية
- «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»: مَنْقَبَةٌ نَبَوِيَّةٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ حَفِظَهَا الصَّحَابَةُ السنة النبوية
- «فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي»: رَدٌّ قَاطِعٌ عَلَى طُعُونِ صَابِر مَشْهُور فِي أَحَادِيثِ الزَّهْرَاء السنة النبوية
- «الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّة»: أَيَكُونُ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ خَارِجِيًّا يَا وِسَام الْعَظْمَة؟! السنة النبوية
- «ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ»: شَهَادَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَسَنِ وَلِلْفِئَتَيْنِ العَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِين السنة النبوية
- «وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَة»: الحَدِيثُ المُتَوَاتِرُ الَّذِي تَتَحَطَّمُ عَلَيْهِ كُلُّ سَفْسَطَةٍ نَاصِبِيَّة السنة النبوية
- «خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ مُلْك»: إِثْبَاتُ خِلَافَةِ عَلِيٍّ الرَّاشِدَةِ وَبطلانُ تَسْمِيَةِ يَزِيدَ بِالرَّاشِدِ السَّادِس السنة النبوية
- «إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا»: صَفْعَةُ النُّبُوَّةِ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ لِمُمَجِّدِي الحَجَّاجِ بْنِ يُوسُف السنة النبوية
- «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم»: بُطْلَانُ أُسْطُورَةِ «تَزْوِيرِ الدِّينِ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيّ» السنة النبوية
- أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيق: «ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِه» — الصِّدِّيقُ أَوَّلُ خَصْمٍ لِلنَّوَاصِب! أبو بكرٍ الصدّيق رضي الله عنه
- عُمَرُ الفَارُوقُ يُقَدِّمُ آلَ البَيْتِ فِي العَطَاءِ وَيُكْرِمُ الحَسَنَيْنِ كَأَهْلِ بَدْرٍ: فَأَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ سُنَّةِ عُمَر؟ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه
- مِيزَانُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب: تَفْضِيلُ الشَّيْخَيْنِ عَلَى المِنْبَرِ وَقَوْلُهُ فِي مُقَاتِلِيهِ «إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا» عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه
- مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ يَبْكِي لِذِكْرِ عَلِيٍّ وَيُقِرُّ بِفَضْلِهِ وَفِقْهِهِ: هَلْ أَنْتُمْ أُمَوِيُّونَ أَكْثَرَ مِنْ مُعَاوِيَة؟! معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
- ابْنُ عُمَرَ يَصْدَعُ بِالحَقّ: تَعْظِيمُ جُرْمِ قَتْلِ الحُسَيْنِ وَإِلْقَامُ الحَجَّاجِ حَجَرًا فِي المَسْجِدِ الحَرَام عبد الله بن عمر بن الخطّاب رضي الله عنهما
- عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ يُبْطِلُ السَّبَّ عَلَى المَنَابِرِ وَيُقِيمُ العَدْل: لِمَاذَا يَبْغَضُهُ صَابِر مَشْهُور؟! الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت 101هـ)
- الحَسَنُ البَصْرِيُّ يَبْكِي الحُسَيْنَ وَيَدْعُو عَلَى سُنَّةِ الحَجَّاج: الفَرْقُ بَيْنَ فِقْهِ السَّلَفِ وَقَسْوَةِ النَّوَاصِب الإمام الحسن البصري رحمه الله (ت 110هـ)
- وَصِيَّةُ الإِمَامِ الشَّعْبِيّ: «أَحِبْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَلَا تَكُنْ رَافِضِيًّا» وَشَهَادَتُهُ لِأَئِمَّةِ الكُوفَة الإمام عامر بن شراحيل الشعبي رحمه الله (ت 103هـ)
- الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ: «يَا آلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ حُبُّكُمُ فَرْضٌ مِنَ اللَّه» وَأَخْذُهُ فِقْهَ البُغَاةِ مِنْ سِيرَةِ عَلِيّ الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله (ت 204هـ)
- الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل: «مَنْ لَمْ يُرَبِّعْ بِعَلِيٍّ فِي الخِلَافَةِ فَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِه!» إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241هـ)
- الإِمَامُ أَحْمَدُ لِابْنِهِ صَالِح: «وَهَلْ يُحِبُّ يَزِيدَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِر؟!» الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241هـ)
- أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيّ: مَنْ طَعَنَ فِي الصَّحَابَةِ أَرَادَ جَرْحَ شُهُودِنَا، وَالطَّاعِنُ فِي عَلِيٍّ وَالبُخَارِيِّ شَرِيكُهُ! الإمام الحافظ أبو زرعة الرازي رحمه الله (ت 264هـ)
- مِحْنَةُ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ وَشَهَادَتُهُ عَلَى أَيْدِي النَّوَاصِبِ بِدِمَشْقَ حِينَ أَلَّفَ «خَصَائِصَ عَلِيّ» الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (ت 303هـ)
- العَقِيدَةُ الطَّحَاوِيَّة: «حُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْسَانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَان» الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله (ت 321هـ)
- شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي الوَاسِطِيَّة: البَرَاءَةُ مِنْ طَرِيقَةِ النَّوَاصِبِ الَّذِينَ يُؤْذُونَ أَهْلَ البَيْتِ بِقَوْلٍ أَوْ عَمَل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت 728هـ)
- ابْنُ تَيْمِيَّةَ عَنْ قَتَلَةِ الحُسَيْنِ وَمَنْ رَضِيَ بِفِعْلِهِم: «فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين!» شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت 728هـ)
- إِجْمَاعُ أَهْلِ السُّنَّةِ عِنْدَ ابْنِ تَيْمِيَّة: «عَلِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ وَأَوْلَى بِالحَقِّ مِنْهُ بِاتِّفَاقِ أَئِمَّةِ السُّنَّة» شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت 728هـ)
- الحَافِظُ الذَّهَبِيّ: «أَهْلُ الشَّامِ كَانُوا بُغَاةً مُتَأَوِّلِينَ، وَمَنْ نَالَ مِنْ عَلِيٍّ فَهُوَ نَاصِبِيٌّ مَمْقُوت» الحافظ شمس الدين الذهبي رحمه الله (ت 748هـ)
- مِيزَانُ الذَّهَبِيِّ فِي يَزِيدَ وَالحَجَّاج: «لَا نُحِبُّهُ بَلْ نُبْغِضُهُ فِي اللَّهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الإِيمَان» الحافظ شمس الدين الذهبي رحمه الله (ت 748هـ)
- الحَافِظُ ابْنُ كَثِير: «كُلُّ مُسْلِمٍ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْزَنَ لِقَتْلِ الحُسَيْنِ» وَبُطْلَانُ بِدْعَتَيِ الرَّفْضِ وَالنَّصْب الحافظ عماد الدين ابن كثير الدمشقي رحمه الله (ت 774هـ)
- الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي فَتْحِ البَارِي: إِجْمَاعُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا كَانَ هُوَ المُصِيبَ فِي حُرُوبِهِ الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله (ت 852هـ)
- الإِمَامُ الآجُرِّيُّ فِي الشَّرِيعَة: «مَنْ أَبْغَضَ أَهْلَ البَيْتِ أَوْ أَحَدًا مِنْهُمْ فَهُوَ نَاصِبِيٌّ خَبِيث» الإمام أبو بكر الآجري رحمه الله (ت 360هـ)
