حديث «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة» ترويه أم المؤمنين عائشة في صحيح البخاري!
يزعم صابر مشهور بجرأةٍ وقحة أن حديث «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة» في صحيح البخاري «دسّه الشيعة ويعارض القرآن»!
أولًا: مَن هي الراوية لهذا الحديث في صحيح البخاري (3623، 6285) وصحيح مسلم (2450)؟ إنها الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها! فهل كانت أم المؤمنين عائشة «شيعيةً تدسّ الأحاديث في البخاري»؟!
ثانيًا: لا تعارض البتة بين تفضيل مريم بنت عمران على نساء عالمها وزمانها (أو تفضيلها هي وفاطمة وخديجة وآسية على سائر النساء كما حرره ابن تيمية وابن حجر)، وبين كون فاطمة الزهراء سيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء أهل الجنة!
فاطمة بضعةٌ من رسول الله ﷺ، فمن أغضبها أو انتقص سيادتها فقد أغضب رسول الله ﷺ!
