حين يصبح شتمُ علي بن أبي طالب رضي الله عنه «علامة تصحيح» عند طه الدليمي!
سمعنا بأذنينا في المكالمة المسجلة بين طه الدليمي ويوسف علاونة قولَ الدليمي: «إن الاعتدال لا ينشأ إلا بتطرف مضاد، وإن ظهور أناسٍ اليوم يشتمون عليًّا رضي الله عنه هو علامةٌ على بداية التصحيح!» — فإنا لله وإنا إليه راجعون!
أين هذا الكلام الفاجر من قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم لعليٍّ رضي الله عنه في صحيح مسلم: «لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق»؟! كيف يتحوّل النفاقُ الصريحُ في ميزان النبوة إلى «علامة تصحيح» في ميزان طه الدليمي؟!
ولم نلبث طويلًا حتى رأينا ثمرة هذه البذرة الخبيثة: خرجت شرذمةٌ تسمي نفسها «العدنانية» تفتخر بلقب «الناصبي»، وتشتم أمير المؤمنين عليًّا، وتشتم سيدة نساء أهل الجنة فاطمة، وتشتم الحسن والحسين، وتشتم حبر الأمة عبد الله بن عباس، وتشتم الإمام الشافعي رحمه الله!
البدعة لا تُردّ ببدعة، والرفض لا يُواجه بالنصب، بل بالسنة النقية المحضة!
