حديث غدير خمّ في صحيح مسلم والمسانيد: إثبات الموالاة النبوية لعليٍّ رضي الله عنه دون غلو ولا جفاء
يفرّ النواصب الجدد من حديث «غدير خمّ» فرارَ السليم من الأجرب، ويزعم صابر مشهور وأضرابه أنه خرافةٌ شيعية؛ وهم بذلك يكذّبون صحيح مسلم وسنن الترمذي والنسائي ومسند أحمد!
ففي صحيح مسلم (2408) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بين مكة والمدينة، فحمد الله ووعظ وذكّر، ثم قال: «أذكّركم الله في أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي». كما صحّ وتواتر عن جمعٍ من الصحابة في مسند أحمد والترمذي والنسائي قوله صلى الله عليه وسلم: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».
ومعنى «المولى» في لسان العرب وسياق الحديث هو المحبة والنصرة والولاية الإيمانية التي تناقض العداوة والبغض، لا العصمة ولا الخلافة المباشرة بعد النبي صلى الله عليه وسلم؛ فجمع أهلُ السنة بين تصحيح الحديث والعمل بمقتضاه في موالاة أمير المؤمنين عليٍّ وأهل البيت، وبين إبطال تأويل الرافضة وجحود النواصب!
موالاةُ عليٍّ وآل بيت النبوة إيمانٌ بوصية رسول الله ﷺ، وبغضُهم نفاقٌ صريح!
