رسالة إلى النواصب · 31 من 37

ابْنُ تَيْمِيَّةَ عَنْ قَتَلَةِ الحُسَيْنِ وَمَنْ رَضِيَ بِفِعْلِهِم: «فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين!»

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: «وَأَمَّا مَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ أَوْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِهِ أَوْ رَضِيَ بِذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا! وَقَتْلُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْمَصَائِبِ الْعَظِيمَةِ، وَقَدْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ وَأَكْرَمَ أَخَاهُ الْحَسَنَ بِالشَّهَادَةِ كَمَا أَكْرَمَ سَائِرَ أَهْلِ بَيْتِهِ كَحَمْزَةَ وَجَعْفَرٍ وَأَبِيهِ عَلِيٍّ؛ فَإِنَّهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ لَمْ يَنَالَا الشَّهَادَةَ لَنَقَصَتْ دَرَجَتُهُمَا».

البيانكَثِيرًا مَا يَكْذِبُ الرَّافِضَةُ وَالنَّوَاصِبُ مَعًا عَلَى شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي قَضِيَّةِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؛ فَهَا هُوَ كَلَامُ ابْنِ تَيْمِيَّةَ بِنَصِّهِ وَحَرْفِهِ فِي «مَجْمُوعِ الفَتَاوَى» (4/ 487) يَصُبُّ اللَّعْنَةَ الشَّرْعِيَّةَ صَبًّا عَلَى كُلِّ مَنْ قَتَلَ الحُسَيْنَ أَوْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِهِ أَوْ «رَضِيَ بِذَلِكَ»!

فَلْيَسْمَعْ وِسَام الْعَظْمَة وَيُوسُف عَلَاوْنَة وَعُمَر خَلِيفَة رَاشِد وَكُلُّ مَنْ يَرْضَى بِفِعْلِ جَيْشِ ابْنِ زِيَادٍ فِي كَرْبَلَاءَ أَوْ يُبَرِّرُ قَتْلَ الحُسَيْنِ بِدَعْوَى «حِفْظِ الدَّوْلَةِ وَضَرْبِ الخَارِجِ بِالسَّيْفِ»: لَقَدْ أَدْخَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِرِضَاكُمْ هَذَا تَحْتَ دُعَاءِ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ وَإِجْمَاعِ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى مَنْ رَضِيَ بِقَتْلِ سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ!