ما موقف أهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان

العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان 10 مايو 2019

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: فتوى محررة ومركزة للعلامة الدكتور صالح الفوزان يقرر فيها الموقف العقدي الفاصل لأهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية، وهو الإمساك عن سبه ولعنه مع عدم محبته محبة الصالحين الأولياء، وتفويض أمره إلى الله.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في هذه الفتوى الموجزة الحاسمة عن السؤال المتكرر حول موقف أهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية، قاطعاً الطريق على غلاة الطرفين ممن يتخذون شخص يزيد محنة للولاء والبراء.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تقرير قاعدة السلف في يزيد: يورد الشيخ صالح الفوزان العبارة الذهبية المقررة عند أئمة السنة كالإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية في شأن يزيد: «لا نسبّه ولا نحبّه».
  • علة الإمساك عن اللعن المعيّن: يبين المنهج السني أن ترك سب يزيد ولعنه باسمه ليس إقراراً لما وقع في عهده من الفواجع، بل التزامٌ بالأصل الشرعي في كف اللسان عن لعن المعيّن من أموات المسلمين.
  • علة عدم المحبة الخاصة: يوضح التأصيل أنه لم يظهر من يزيد من البر والتقوى والعدل ما يوجب محبته محبة المؤمنين الصالحين والأئمة العادلين، بل وقع في ولايته ما يوجب الإنكار.
  • تفويض الحساب إلى الله عز وجل: يحيل الشيخ أمر يزيد إلى الله سبحانه الذي يلي حسابه ويجازيه بعمله، إذ هو ملك من ملوك المسلمين له ما كسب وعليه ما اكتسب.

الخلاصة المنهجية: منهج أهل السنة والجماعة في يزيد بن معاوية هو الاعتدال التام بلا لعن ولا تقديس، فلا يُلحق بالصحابة والأولياء ترضياً ومدحاً، ولا يُشتغل بلعنه وشتمه.