يزيد بن معاوية لا يقال فيه- رضي الله عنه-|| الشيخ عثمان الخميس
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ملخص المرئية: يوضح الشيخ الدكتور عثمان الخميس الموقف العقدي المنضبط لأهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية، مبيناً سبب عدم مشروعية الترضي عنه لما وقع في خلافته من فواجع كربلاء والحرة، مع شرح قاعدة شيخ الإسلام ابن تيمية: (لا نسبه ولا نحبه).
موضوع المرئية وإشكاليتها: يحرر الشيخ الدكتور عثمان الخميس الموقف الشرعي الدقيق لأهل السنة والجماعة تجاه يزيد بن معاوية، راداً على طرفي الغلو: النواصب الذين يترضون عنه ويزكونه كالصحابة، والغلاة الذين يكفرونه ويجعلون لعنه أصلاً دينياً.
التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:
- عدم مشروعية قول (رضي الله عنه) في يزيد: الترضي شعار يخص به الصحابة الكرام ومن سلك سبيلهم من أئمة الهدى والصلاح، أما يزيد فليس بصحابي ولا من أئمة العدل، فلا يشرع الترضي عنه لما أحدثه من الظلم.
- الطوام الثلاث في سنوات حكمه الثلاث: حكم يزيد ثلاث سنين فوقع في الأولى مقتل الحسين بن علي وأهل بيته في كربلاء، وفي الثانية استباحة المدينة النبوية في وقعة الحرة، وفي الثالثة حصار مكة ورمي الكعبة بالمنجنيق.
- مسؤوليته السياسية عن مقتل الحسين: وإن لم يأمر يزيد ابتداءً بقتل الحسين، إلا أنه لم يعاقب عبيد الله بن زياد ولم يقتص منه، بل أقر ولايته، فحمل شطراً عظيماً من التبعة والوزر.
- قاعدة ابن تيمية الذهبية (لا نسبه ولا نحبه): تقرير منهج أئمة السلف كأحمد وابن تيمية والذهبي: لا نحب يزيد لما جرى في عهده من الفواقر، ولا ننشغل بلعن المعين، ونكل أمره إلى الله.
الخلاصة المنهجية: منهج أهل السنة في يزيد بن معاوية هو العدل المحض والبرء من أفعاله الظالمة دون غلو النواصب المادحين له ولا غلو المكفرين.
المصدر المرئي:
مشاهدة الفيديو في قناته الأصلية
المزيد
فيديوهات أُخرى
موقف أهل السنة من يزيد بن معاوية
قناة شؤون إسلامية - أ. محمد إلهامي
شاع بين الناس سلبيات سلوك يزيد بن معاوية الشيخ د.عثمان الخميس
الشيخ د. عثمان الخميس
