موقفنا من يزيد بن معاوية ؟ للشيخ مصطفي العدوي

الشيخ المحدث مصطفى العدوي 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: كلمة وجيزة وحاسمة للشيخ المحدث مصطفى العدوي يلخص فيها موقف أهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية: عدم محبته لما وقع في عهده من قتل الحسين واستباحة المدينة، مع ترك التشاغل بلعنه وتفويض أمره وحسابه إلى الله عز وجل.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يلخص الشيخ المحدث مصطفى العدوي في عبارات مركزة جامعة الموقف العقدي الصافي لأهل السنة والجماعة تجاه يزيد بن معاوية، واضعاً الحد الفاصل بين منهج السلف ومنهج طرفي الغلو من النواصب والرافضة.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • نفي المحبة والولاية الخاصة ليزيد: لا يحب أهل السنة يزيد بن معاوية ولا يتولونه ولا يترضون عنه، لأن المحبة الإيمانية الكاملة إنما تكون لأهل التقوى والصلاح، وقد لطخت صحيفة حكمه بفاجعة كربلاء واستباحة المدينة في الحرة.
  • كف اللسان عن اللعن المعين: مع بغض أهل السنة للظلم الذي جرى في عهد يزيد، فإنهم يمسكون عن لعنه بعينه؛ استناداً لقوله ﷺ: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان)، ولأنه لم يثبت كفره المخرج من الملة.
  • موافقة تقرير الإمام أحمد وابن تيمية والذهبي: سئل الإمام أحمد عن يزيد فقال: (وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟) ثم نهى عن اللعن المعين، وقال الذهبي: (يزيد مما لا نسبه ولا نحبه)، وهي الوسطية السنية.
  • تفويض الحساب الأخروي إلى الله العدل الحكم: يزيد أفضى إلى ما قدم، وأمره إلى الله يوم القيامة، إن شاء عذبه بعدله وإن شاء غفر له بعد القصاص للمظلومين، فلا يعلق المسلم دينه بمدحه ولا بشتمه.

الخلاصة المنهجية: خلاصة الموقف السني في يزيد بن معاوية: لا نحبه لما جرى من كبائر الظلم في دولته، ولا نلعنه بعينه، ونكل سريرته وحسابه إلى الله.