461 - هل سعيد بن جبير بايع ابن الأشعث على الخلافة في خروجه على الحجاج؟ - عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 12 نوفمبر 2023

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: توضيح علمي للشيخ الدكتور عثمان الخميس حول ملابسات خروج الإمام سعيد بن جبير وقراء العراق مع عبد الرحمن بن الأشعث على الحجاج بن يوسف الثقفي، وبيان اجتهادهم في دفع ظلم الحجاج وما استقر عليه إجماع أهل السنة لاحقاً.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الشيخ الدكتور عثمان الخميس عن سؤال تاريخي وفقهي: هل بايع الإمام سعيد بن جبير رحمه الله عبدَ الرحمن بن محمد بن الأشعث في خروجه المسلح على الحجاج بن يوسف الثقفي، وكيف يفسر علماء السنة ذلك الخروج؟

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • ثبوت مشاركة سعيد بن جبير وثلة من القراء: نعم، خرج سعيد بن جبير ومعه جماعة من علماء وقراء العراق كالشعبي وأبي البختري الطائي في جيش ابن الأشعث لقتال الحجاج في وقعة دير الجماجم.
  • الباعث الشرعي والاجتهادي لخروجهم: لم يخرج سعيد طلباً للدنيا ولا على مذهب الخوارج المارقين، وإنما خرجوا اجتهاداً منهم لدفع ظلم الحجاج الفاحش وسفكه للدماء وإماتته للصلوات عن مواقيتها، وظنوا القدرة على إزالته بأقل مفسدة.
  • مآل فتنة ابن الأشعث واستقرار إجماع السنة: لما هُزم جيش ابن الأشعث وترتب على ذلك سفكُ دماءٍ غزيرة وقتلُ خيار العلماء وتسلط الحجاج أشد من ذي قبل، استقر إجماع أهل السنة بعد ذلك على تحريم الخروج المسلح لِمَا يجلبه من مفاسد أعظم.
  • حفظ كرامة العلماء المجتهدين: قرر أئمة الحديث كابن تيمية والذهبي وابن حجر أن خروج سعيد وأقرانه كان عن اجتهادٍ سائغ قبل استقرار الإجماع، فهم مأجورون معذورون، وسعيد شهيدٌ إمامٌ، والحجاج ظالمٌ جائر.

الخلاصة المنهجية: يُحفظ للإمام سعيد بن جبير مقامه الرفيع في العلم والشهادة، مع الاعتبار التاريخي بما آلت إليه وقعة دير الجماجم من ترسيخ منهج السلف في درء الفتن.