فرقة «العدنانية» وغلاة النواصب في المنصات
الثمرة الفاجرة للتنظير الناصبي: المجاهرة بلقب «ناصبي» وسبّ الآل والأئمةمجموعةٌ من الحسابات والغرف الرقمية التي تخرّجت من عباءة طه الدليمي وصابر مشهور ووسام العظمة؛ نزعت قناع التقية وجاهرت بالتسمّي بـ«النواصب» و«الأمويين»، وتردّت في البثوث المباشرة إلى سبّ أمير المؤمنين عليٍّ وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وعبد الله بن عباس والإمام الشافعي والأئمة الأربعة!
السيرة والنشأة والتحول الفكري
حين فتح طه الدليمي وصابر مشهور ووسام العظمة بابَ التشكيك في فضائل آل البيت والطعن في البخاري ومسلم تحت شعار «مواجهة الروافض» و«القومية الأموية»، تلقّف هذه البذرةَ جيلٌ من الأغمار المجهولين على منصات التواصل (إكس، يوتيوب، تيك توك، البالتوك)، وعُرف كثيرٌ منهم بلقب «العدنانية» أو «غلاة الأمويين الجدد».
وقد وثّقت البثوثُ المباشرة والمناظراتُ الصوتية وصولَ هؤلاء إلى دركٍ سحيقٍ من الزندقة والنَّصْب لم يجرؤ عليه أسلافهم؛ إذ صرّحوا بالفخر بلقب «ناصبي»، وجاهروا بشتم عليٍّ وفاطمة والحسنين وابن عباس رضي الله عنهم، وتطاولوا على الإمام الشافعي لأنه أنشد في حب آل البيت!
سمات غلاة النواصب الرقميين (العدنانية)
- المجاهرة بلقب «ناصبي»: تحويل اللقب الذي أجمع السلف على تبديع صاحبه إلى وسام فخرٍ وشعارٍ على الحسابات!
- السبّ الصريح لآل البيت والصحابة: الانتقال من الغمز السياسي إلى السبّ الصريح لعليٍّ وفاطمة والحسن والحسين وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم.
- تكفير وتبديع أئمة المذاهب الأربعة: الطعن في الإمام الشافعي والإمام أحمد وأئمة الحديث لأنهم رووا فضائل آل البيت وربّعوا بعليٍّ رضي الله عنه.
الشاهد الكاشف على مآل المدرسة الناصبية
يمثّل هؤلاء الغلاةُ الثمرةَ الطبيعية والحتمية لتأصيلات الدليمي ومشهور والعظمة؛ فهم البرهان الحيّ على أن من فتح باب الغمز في عليٍّ والحسين رضي الله عنهما بدعوى «نقد السياسة»، فسينتهي أتباعه حتمًا إلى شتم العترة الطاهرة وهدم أركان الإسلام.
أَبرز طامّاته الموثَّقة بنصّها
مجاهرتهم في البثوث الصوتية الموثقة بسبّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء والحسنين وابن عباس رضي الله عنهم، والطعن في الإمام الشافعي وأئمة السنة.
المصادر والمنصات الموثقة
رموز أُخرى من النواصب الجُدُد
صحفيٌّ ويوتيوبر مصري أقرّ بلسانه قديمًا أنه لا يملك أيّ علمٍ شرعي ولا يفقه الحديث، ثم انقلب يزعم…
كاتبٌ عراقي بدأ بالرد على الرافضة، ثم انحرف إلى التنظير لما سمّاه «التطرف المضاد» و«إحياء الهوية الأموية»، حتى…
كاتبٌ ومدوّن سوري يمثّل الجناح الأكثر صراحةً ووقاحةً في النَّصْب السياسي المعاصر؛ وصف سيّدَ شباب أهل الجنة الحسينَ…
صحفيٌّ وإعلاميّ أردني ارتبط بطه الدليمي وروّج لأطروحاته في التشكيك بالتاريخ الإسلامي ومرويات فضائل آل البيت، وكان الطرفَ…
