الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز ومنهجه في إحياء السنة وقمع بدعتي الرفض والنصب
دراسة شاملة توثّق سيرة خامس الخلفاء الراشدين وأشجّ بني أمية عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت 101هـ)، وتفصّل إصلاحاته العظمى في إبطال سبّ أمير المؤمنين عليٍّ على المنابر، وعزل ولاة الحجاج، وردّ المظالم، والأمر بتدوين السنة النبوية.
التعريف بالكتاب
لم يكن طعنُ صابر مشهور في الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله زلةَ لسان، بل كان كشفًا عن جوهر النصب الذي يبغض العدل والسنة؛ فتوثّق هذه الدراسة بالأسانيد الصحيحة كيف تربّى عمر بن عبد العزيز على يد فقهاء المدينة النبوية، وكيف أبطل في خلافته بدعة سبّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه التي كان يكرهها أبوه عبد العزيز بن مروان من قبله، وكيف ردّ فدك والمظالم، وأمر ابن شهاب الزهري وأبا بكر بن حزم بتدوين السنة النبوية، فاستحقّ بإجماع السلف لقبَ الخليفة الراشد المهدي.
فصول الكتاب
- نشأة عمر بن عبد العزيز العلمية في المدينة النبوية وثناء الصحابة والتابعين عليه
- معالم خلافته الراشدة وردّه لمظالم بني أمية وعزله لولاة الحجاج بن يوسف
- التوثيق التاريخي والحديثي لإبطاله سبّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنابر
- أمره التاريخي بتدوين السنة النبوية الشريفة وحفظها من الضياع
- نقض افتراءات صابر مشهور الذي وصف عمر بن عبد العزيز بأنه «أسطورة تافهة وخارجي قعدي»!
وجه الاستفادة
يفضح العداوة المستحكمة بين النواصب الجدد وبين أعدل خلفاء بني أمية وإمام الهدى عمر بن عبد العزيز رحمه الله.
