النواصب في القرون الثلاثة الأولى: نشأتهم وعقائدهم وموقف أهل السنة منهم
دراسة أكاديمية استقرائية تتبع جذور ظاهرة النصب منذ القرن الأول الهجري، وتفرّق بين النصب الخالص ونصب الخوارج ونصب النابتة، وتوثّق مواقف الصحابة والتابعين وأئمة الحديث في قمع هذه البدعة.
التعريف بالكتاب
تسدّ هذه الدراسة الأكاديمية ثغرةً تاريخيةً وعقديةً مهمة؛ إذ ترصد كيف نشأت لوثة النصب في أعقاب الفتنة الكبرى لدى غلاة الخوارج وبعض جفاة الشام والبصرة، وكيف تجلّت في سبّ عليٍّ رضي الله عنه على بعض المنابر حتى أبطله عمر بن عبد العزيز، وفي إيذاء الحسن والحسين وأهل البيت، ثم كيف وقف أئمة السلف (كابن عمر وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب والحسن البصري والزهري والأعمش ومالك والشافعي وأحمد والبخاري والنسائي) بالمرصاد لكل مظهرٍ من مظاهر النصب.
أبواب الدراسة الأكاديمية
- التعريف اللغوي والاصطلاحي للنصب والنواصب عند علماء العقيدة والحديث
- الجذور التاريخية لنشأة النصب في القرن الأول الهجري وعلاقته بالخوارج والسياسة
- أصناف النواصب القدامى: نواصب الخوارج، ونواصب الجفاء السياسي، وفرقة النابتة
- أبرز عقائد النواصب ومقالاتهم في أمير المؤمنين عليٍّ وفاطمة والحسنين رضي الله عنهم
- جهود الصحابة والتابعين وأئمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى في دحض النصب
وجه الاستفادة
يكشف الامتداد التاريخي المباشر بين مقولات نواصب القرن الأول والنابتة وبين مقولات صابر مشهور وطه الدليمي ووسام العظمة اليوم.
