هل الحجاج بن يوسف مسلم الشيخ د.عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 10 أغسطس 2016

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: إجابة عقدية دقيقة للشيخ الدكتور عثمان الخميس حول حكم إسلام الحجاج بن يوسف الثقفي، يفصل فيها بين ثبوت ظلمه وفسقه باعتباره المبير الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وبين حكم تكفيره عند أهل السنة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الشيخ الدكتور عثمان الخميس عن سؤال حول حقيقة ديانة الحجاج بن يوسف الثقفي: هل يُحكم بإسلامه أم بكفره؟ فيقدم تأصيلاً عقدياً يفرق بدقة بين مرتكب الكبيرة والظلم الفاحش وبين الخارج من ملة الإسلام، مع بيان أقوال السلف في الحجاج.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • النص النبوي في وصفه بالمبير: يستدل الشيخ بحديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن في ثقيف كذاباً ومبيراً، وأن المبير هو الحجاج لكثرة إهلاكه للنفوس.
  • قاعدة أهل السنة في الكبائر: يوضح أن سفك الدماء والظلم من أعظم الكبائر الموبقات بعد الشرك، لكن أهل السنة لا يكفرون المسلم بمجرد ارتكاب الكبيرة ما لم يستحلها قلبياً أو يأتِ بناقض صريح للإسلام.
  • قول من كفّره من السلف وتوجيهه: يشير إلى أن بعض أئمة التابعين كسعيد بن جبير والشعبي نُقل عنهم تكفير الحجاج لشدة فجوره وبعض عباراته الغالية في الخلفاء، لكن جمهور العلماء حملوا أمره على الفسق والظلم الأكبر دون الكفر المخرج من الملة.
  • التحذير من التهوين من جرائمه: يشدد الشيخ عثمان على أن عدم تكفير الحجاج لا يعني بحال تبرئته أو الترحم عليه مدحاً، بل هو ظالم فاجر يُحذر من سيرته ويُبغض لصنيعه.

الخلاصة المنهجية: يضبط أهل السنة أحكام التكفير بالدليل الشرعي لا بالعاطفة؛ فالحجاج بن يوسف مسلم عاصٍ ظالم غشوم، وهو المبير الذي حذر منه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.