165 - 4600 هل نحب الحجاج بن يوسف أو نبغضه؟ ابن عثيمين

العلامة محمد بن صالح العثيمين 23 أكتوبر 2020

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: جواب فقهي عقدي مختصر للعلامة ابن عثيمين حول حكم محبة الحجاج بن يوسف الثقفي أو بغضه، يقرر فيه أن المؤمن العاصي الظالم يُحَب بقدر ما معه من الإيمان ويُبغَض بقدر ما ارتكبه من الفجور وسفك الدماء.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن سؤال محدد: هل نحب الحجاج بن يوسف الثقفي أم نبغضه؟ فيؤسس الجواب على قاعدة عقدية سلفية كبرى وهي قاعدة اجتماع الحب والبغض في الشخص الواحد بحسب ما يجتمع فيه من خصال الإيمان أو خصال الفسوق والظلم.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • قاعدة الولاء والبراء في الفساق: يوضح الشيخ أن أهل السنة لا يحيطون المسلم العاصي بالبغض المطلق كالكافر، ولا بالمحبة المطلقة كالمؤمن التقي، بل يعطونه من الولاية بقدر إيمانه ومن البغض بقدر معصيته.
  • وجه البغض الشديد للحجاج: يقرر ابن عثيمين أن الحجاج يُبغَض بغضاً شديداً لما عُرف به من الجبروت وسفك الدماء المعصومة بغير حق، وقتله لخيار الصحابة والتابعين كعبد الله بن الزبير وسعيد بن جبير، وجرأته على الكعبة.
  • بقاء أصل الإسلام: يبين أنه رغم فظاعة جرائم الحجاج فإنه لم يخرج من ملة الإسلام بالكلية، وقد كانت له أعمال في الفتوحات وتعظيم المصحف، لكنها لا تمحو إجرامه وتعديه حدود الله في الدماء.
  • رد غلو المادحين والمكفرين: بهذا التفصيل الدقيق يسقط مسلك النواصب الذين يمجدون الحجاج ويلقبونه بالمفترى عليه، كما يسقط مسلك الخوارج الذين يكفرون بمطلق الكبائر والظلم.

الخلاصة المنهجية: الحجاج بن يوسف الثقفي عند أهل السنة طاغية مبير سفاك للدماء، يُبغَض أشد البغض لظلمه وعدوانه على أولياء الله، ويوكل حسابه إلى الله العدل الحكيم.