ما موقف أهل السنة من يزيد بن معاوية ؟ للشيخ مصطفى العدوي

الشيخ المحدث مصطفى العدوي 4 سبتمبر 2020

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: بيان موجز ومحرر للشيخ مصطفى العدوي يوضح فيه موقف أهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية، مستنداً إلى تقعيد شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام الذهبي في عدم سبه وعدم محبته لما وقع في عهده من الفواجع العظام.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يلخص الشيخ مصطفى العدوي الموقف العقدي والتاريخي المتوازن لأهل السنة والجماعة تجاه شخصية يزيد بن معاوية، راداً على طرفي الغلو: الروافض الذين يكفرونه ويتخذونه ذريعة للطعن في الصحابة، والغلاة المدافعين عنه الذين يبرئونه من المسؤولية عما جرى في أيامه.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تحرير ابن تيمية الوسطي: يستشهد الشيخ بالقاعدة المحكمة التي قررها شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية والمنهاج حول يزيد، وهي أن الناس فيه طرفان ووسط، والوسط أننا لا نسبه ولا نحبه.
  • كلام الحافظ الذهبي في السير: يورد قول الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء حين وصف يزيد بأنه كان ناصبياً فظاً غليظاً، افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين رضي الله عنه وختمها بوقعة الحرة، فلم يبارك الله في عمره.
  • جنايات عهده الثلاث الكبرى: يذكر أن انقباض قلوب أهل السنة عن محبة يزيد سببه ما وقع في خلافته القصيرة من فاجعة كربلاء واستباحة المدينة النبوية في الحرة ورمي الكعبة بالمنجنيق في حصار ابن الزبير.
  • ضابط اللعن المعين: مع إقرار أهل السنة بظلم يزيد وما جرى في ولايته، فإنهم يلتزمون الأدب الشرعي في الإمساك عن لعن المعين من عصاة المسلمين، ويوكلون أمره وحسابه إلى الله عز وجل.

الخلاصة المنهجية: منهج أهل السنة في يزيد بن معاوية هو العدل المحض؛ فلا يخلعون عليه ثوب الصلاح ولا يغلون في تكفيره، بل يبغضون ما وقع في عهده من الظلم واستحلال الحرمات.