هذه هي الرواية الكاملة و الصحيحة لما وقع من فتنة بين الصحابة (موقعة الجمل) - الشيخ سعيد الكملي

الشيخ د. سعيد الكملي 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تحقيق علمي شامل للشيخ سعيد الكملي يعرض الرواية الصحيحة الكاملة لأحداث موقعة الجمل، ويبين قصد الإصلاح لدى عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم ودور قتلة عثمان في إشعال الحرب.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يقدم الشيخ سعيد الكملي تحريراً حديثياً وتاريخياً للرواية الصحيحة لما شجر بين الصحابة في موقعة الجمل سنة 36 هـ، مميزاً بين الأسانيد الثابتة وبين دسائس الوضاعين التي شوهت مواقف الصحابة وأمهات المؤمنين.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • خروج طلحة والزبير وعائشة بنية الإصلاح: يثبت الشيخ بالأسانيد الصحيحة في مصنف ابن أبي شيبة وتاريخ الطبري أن خروج أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة كان للإصلاح والمطالبة بإقامة الحد على قتلة عثمان.
  • اتفاق الصحابة على الصلح قبل المعركة: يورد المرويات الصحيحة التي تؤكد أن أمير المؤمنين علياً راسل طلحة والزبير وعائشة عبر القعقاع بن عمرو، فاتفق الفريقان على الصلح وحقن الدماء وبات الناس على خير ليلة.
  • مؤامرة قتلة عثمان والسبئية في إشعال القتال فجراً: يفصل كيف اجتمع رؤوس الفتنة الذين قتلوا عثمان وعلموا أن صلح الصحابة يعني القصاص منهم، فبيّتوا الجيشين في الفجر ليظن كل فريق أن الآخر غدر به، فنشب القتال دفاعاً.
  • موقف علي النبيل وحفظ حرمة أم المؤمنين: يبرز نبل علي في مناداته بكف الأيدي، وتجهيزه لأم المؤمنين عائشة بأفضل جهاز وإرجاعها للمدينة معززة مكرمة، وتأسف الجميع على من قُتل.

الخلاصة المنهجية: وقعة الجمل لم تكن حرباً مبيتة بين الصحابة، بل فتنة دبرها قتلة عثمان لإحباط الصلح، والصحابة فيها عدول مجتهدون.