هل معاوية هو المقصود بقول النبيﷺ فى قتل عمار " تقتله الفئة الباغية؟ | للشيخ الحويني

الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني 21 مايو 2020

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: يشرح الشيخ أبو إسحاق الحويني الحديث المتواتر «ويح عمار تقتله الفئة الباغية»، مبيناً أن وصف البغي لا يخرج طائفة معاوية رضي الله عنه من الإيمان ولا الصحبة بنص سورة الحجرات، مع الجزم بأن علياً رضي الله عنه كان أولى بالحق.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يعالج المحدث الشيخ أبو إسحاق الحويني الإشكال المثار حول الحديث المتواتر: «ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار»، راداً على شبهات الطاعنين في معاوية رضي الله عنه وعلى تأويلات النواصب المنكرين للحديث.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • ثبوت الحديث بالتواتر في الصحيحين: يقرر الشيخ الحويني أن حديث مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه على يد الفئة الباغية ثابت في البخاري ومسلم ومتواتر عند أئمة الحديث، وهو علم من أعلام النبوة.
  • تفسير لفظ البغي في ضوء القرآن: يستدل الشيخ بقوله تعالى في الحجرات: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا... فإن بغت إحداهما على الأخرى) ليبرهن على أن البغي يقع من المؤمن المتأول ولا يخرجه من الإيمان.
  • بيان أن علياً ومن معه أقرب إلى الحق: يوضح الشيخ أن وجود عمار رضي الله عنه في جيش أمير المؤمنين علي ومقتله بصفين على يد جند الشام يثبت يقيناً أن علياً هو الإمام الحق وأن طائفة الشام بغت باجتهاد مخطئ.
  • معنى يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار: يحرر الشيخ قول الحافظ ابن حجر بأن عماراً كان يدعوهم إلى طاعة الإمام الحق المفضية للجنة، وهم يدعونه إلى خلاف ذلك بحسب مآل الفعل لولا عذر الاجتهاد.

الخلاصة المنهجية: يثبت أهل السنة حديث عمار على ظاهره، فيجزمون بأن علياً رضي الله عنه كان على الحق، وأن معاوية ومن معه مجتهدون مخطئون بغوا بتأويل سائغ لا يقدح في صحبتهم.