قصة غضب عائشة رضي الله عنها على ابن اختها عبدالله ابن الزبير رضي الله - الشيخ سعيد الكملي

الشيخ د. سعيد الكملي 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: شرح حديثي ورقائقي للشيخ سعيد الكملي لقصة غضب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على ابن أختها عبد الله بن الزبير بسبب كثرة إنفاقها، وكيف شفع له المسور بن مخرمة فقبلت شفاعته وأعتقت أربعين رقبة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يسلط الشيخ سعيد الكملي الضوء على القصة الثابتة في صحيح البخاري حول غضب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على ابن أختها وحبيبها عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، مبيناً سبب العتاب الأسري وكيف انتهى بالصلح والبر والكفارة.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • سبب غضب عائشة ونذرها الهجر: يبين أن عائشة كانت جوادة لا تمسك شيئاً من المال، فبلغها أن ابن أختها عبد الله بن الزبير قال: «والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها»، فغضبت ونذرت ألا تكلمه أبداً استنكاراً لكلمته في حق خالته.
  • تضرع ابن الزبير وتوسيط الصحابة: يوضح كيف ضاقت الأرض بابن الزبير لهجر خالته له، فاستشفع بالمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود من بني زهرة، وذكرا عائشة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث».
  • مشهد المصالحة والبكاء في بيت الصديقة: يصور كيف دخل ابن الزبير من وراء الحجاب فاعتنق خالته عائشة وجعل يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها حتى بكت أم المؤمنين وعادت لوصل ابن أختها.
  • كفارة النذر والورع التعبدي الفائق: يذكر أن عائشة أعتقت في كفارة يمينها أربعين رقبة، وكانت كلما ذكرت نذرها بكت حتى تبل خمارها ندامة على حلفها بالقطيعة.

الخلاصة المنهجية: تبرز هذه القصة البخارية الصحيحة كمال الورع والرحمة والمحبة بين أم المؤمنين عائشة وآل الزبير رضي الله عنهم، وتفند مزاعم الطاعنين في علاقة الصحابة.