قصة عبد الله بن الزبير مع الحجاج الثقفي - الشيخ سعيد الكملي

الشيخ د. سعيد الكملي 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: عرض مؤثر للشيخ سعيد الكملي لقصة حصار الحجاج بن يوسف الثقفي لمكة المكرمة وثبات الخليفة الصحابي عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، ووصية أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق له قبل استشهاده.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يستعرض الشيخ سعيد الكملي فصول المواجهة التاريخية بين الخليفة الصحابي عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وبين قائد جيش بني أمية الحجاج بن يوسف الثقفي أثناء حصار مكة المكرمة، مبرزاً معاني البطولة والثبات.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • حصار مكة وتجبر الحجاج: يصف كيف حاصر الحجاج مكة بأمر عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وسبعين للهجرة، ونصب المجانيق على جبل أبي قبيس، وضيق الخناق على أهل مكة حتى تفرق أكثر أصحاب ابن الزبير عنه.
  • الحوار الخالد مع أسماء بنت أبي بكر: يورد المشهد المهيب حين دخل ابن الزبير على أمه أسماء رضي الله عنهما وهي بنت مائة سنة عمياء يشكو خذلان الناس، فقالت له: «يا بني أنت أعلم بنفسك، إن كنت تعلم أنك على حق وإليه تدعو فامض له، فوالله لضربة بسيف في عز خير من ضربة بسوط في ذل».
  • مقولة الشاة المذبوحة والتمثيل بالجسد: يفصل كيف خشي ابن الزبير أن يمثل الحجاج بجسده بعد قتله ويصلبه، فثبتته أمه بقولها: «يا بني إن الشاة لا يضرها سلخها بعد ذبحها»، فودعها وخرج مقبلاً غير مدبر.
  • استشهاد ابن الزبير وموقف ابن عمر: يختم ببيان استشهاده سنة ثلاث وسبعين للهجرة، ومرور ابن عمر على جسده المصلوب وترحمه عليه وشهادته له بالصيام والقيام.

الخلاصة المنهجية: سيرة عبد الله بن الزبير وأمه أسماء رضي الله عنهم مدرسة سامقة في العزة الإيمانية والشجاعة، بينما تظل جرأة الحجاج على الحرم والصحابة وصمة ظلم في تاريخه.