160 - هل كان الحق مع معاوية أو مع علي رضي الله عنه؟ - عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: يحرر الشيخ الدكتور عثمان الخميس الموقف العقدي لأهل السنة في سؤال: هل كان الحق مع معاوية أو مع علي رضي الله عنهما؟ مقرراً بالنصوص النبوية الصحيحة وإجماع السلف أن الحق كان مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وأن معاوية مجتهد مخطئ.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يفصل الشيخ الدكتور عثمان الخميس القول في المسألة العقدية والتاريخية المتعلقة بتحديد المصيب في الخلاف بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، راداً على النواصب الذين صوبوا معاوية وعلى الغلاة الذين كفروا المخالف.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • النص النبوي القاطع في أن علياً أولى بالحق: ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال في الخوارج: (تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق)، والذي قتلهم في النهروان هو علي، فثبت بالنص أنه أولى بالحق.
  • دلالة حديث عمار بن ياسر في الصحيحين: قول النبي ﷺ لعمار: (ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونهم إلى النار)، وعمار كان مع علي وقتلته طائفة الشام متأولين، فدل على أن الحق مع علي.
  • تطبيق قاعدة الاجتهاد في حق معاوية: معاوية وأهل الشام لم يقاتلوا عن كفر ولا ردة، بل عن شبهة واجتهاد في طلب القصاص لدم الخليفة المظلوم عثمان، فهم مجتهدون مخطئون مغفور لهم بسابقتهم.
  • حكم قتال أهل البغي في الفقه: البغي في الاصطلاح الشرعي لا يخرج صاحبه من الإيمان بنص آية الحجرات، فيحفظ لعلي مقام الإمامة والإصابة، ويحفظ لمعاوية مقام الصحبة والعذر بالتأويل.

الخلاصة المنهجية: إجماع أهل السنة قاطبة أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان هو المصيب والأحق، مع الإمساك عن ثلب معاوية رضي الله عنه.