شاع بين الناس سلبيات سلوك يزيد بن معاوية الشيخ د.عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 4 ديسمبر 2013

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: بيان منهجي للشيخ الدكتور عثمان الخميس حول ما شاع بين الناس من سلبيات سلوك يزيد بن معاوية، وتقرير القاعدة الذهبية لشيخ الإسلام ابن تيمية والإمام الذهبي في الموقف منه: (لا نسبّه ولا نحبّه) رداً على طرفي الغلو.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يناقش الشيخ الدكتور عثمان الخميس الموقف العلمي المنضبط من الأخبار الشائعة حول سلوكيات يزيد بن معاوية ومظالمه، واضعاً الميزان الشرعي الذي يفصل بين الأخبار التاريخية الثابتة وبين المرويات القصصية المكذوبة.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • التمييز بين الجرائم السياسية الثابتة والافتراءات: ثبت في التاريخ المعتبر وقوع مظالم كبرى في عهد يزيد كفاجعة كربلاء ووقعة الحرة، وهذه كافية في ذمّ سيرته السياسية دون حاجة لاختلاق روايات الردة أو الزندقة غير الثابتة.
  • قاعدة ابن تيمية (لا نحبه ولا نسبه): قرر شيخ الإسلام ابن تيمية في الواسطية والفتاوى أن يزيد لم يكن رجلاً صالحاً تُشرع محبته؛ لأن المحبة الخاصة إنما تكون للأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، ويزيد لم يكن منهم.
  • حكم لعن المعين في الشريعة: تركُ أهل السنة للعن يزيد بعينه ليس دفاعاً عنه ولا رضاً بأفعاله، بل التزاماً بالأصل الشرعي في كراهة لعن المسلم المعين وإن كان ظالماً فاسقاً، مع جواز لعن الظالمين وقتلة الحسين على العموم.
  • الرد على النواصب المادحين ليزيد: تبرئة يزيد مطلقاً أو الترضي عنه والدفاع عن جرائم ابن زياد ومسلم بن عقبة انحرافٌ نصبي يخالف إجماع أئمة السلف كأحمد والذهبي وابن كثير.

الخلاصة المنهجية: المنهج السني في يزيد هو العدل المحض: نبغض ما وقع في عهده من قتل الحسين واستباحة المدينة، ولا نتولاه بالمحبة والتزكية، ونمسك عن اللعن المعين.