ما صحة حديث من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه ؟الشيخ مصطفى العدوي

الشيخ المحدث مصطفى العدوي 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تفصيل حديثي نقدي للشيخ المحدث مصطفى العدوي حول زيادة «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» في حديث الغدير، وبيان كلام أئمة العلل في أسانيدها ومعناها على فرض ثبوتها.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يفصّل الشيخ المحدث مصطفى العدوي القول حول الزيادة الملحقة بحديث الغدير وهي: «اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه»، موضحاً الفرق الإسنادي بينها وبين أصل الحديث، وكاشفاً دلالتها الصحيحة.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • الاتفاق على صحة الشطر الأول: يؤكد الشيخ أن الشطر الأول «من كنت مولاه فعلي مولاه» صحيح بلا ريب، رواه جمع من الصحابة كزيد بن أرقم وعلي وبريدة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم.
  • الخلاف النقدي في زيادة الموالاة والمعاداة: يبيّن أن زيادة «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» ضعّفها جمع من كبار الحفاظ لعلل في أسانيدها وتفرد بعض الرواة المتكلم في حفظهم كأبي مالك الأشجعي سعد بن طارق في بعض الطرق، بينما حسنها آخرون بالشواهد.
  • دلالة الزيادة تقوّض دعوى الإمامة: يوضح الشيخ أن مقابلة «والِ من والاه» بقوله «وعادِ من عاداه» دليل قاطع على أن «المولى» في أول الحديث هو المحب والناصر؛ لأن ضد المعاداة هو الموالاة والمحبة، وليس ضدها الخلافة والسلطة.
  • حكم موالاة علي ومعاداته شرعاً: حتى لو لم تثبت الزيادة إسناداً، فإن معناها العام في موالاة المؤمنين لعلي وبغض من يعاديه كالخوارج والنواصب معنى صحيح تقرره نصوص أخرى.

الخلاصة المنهجية: التحرير الحديثي يفرّق بدقة بين المتفق على صحته والمختلف فيه، ويثبت أن زيادة الموالاة والمعاداة تنقض تفسير المولى بالخليفة.