القبض على صابر مشهور وهو يكذب على البخاري انه ضعف حديث غدیر خم

قناة الشيخ هاشم هنداوي 4 مارس 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: كشف تدليس صابر مشهور وافترائه على الإمام البخاري بدعوى تضعيفه أصل حديث غدير خم، حيث يثبت الشيخ هاشم هنداوي من كتاب التاريخ الكبير للبخاري أن التضعيف انصبّ على طريق معلول بزيادة منكرة، بينما أصل الحديث ثابت صحيح.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يوثق الشيخ هاشم هنداوي سقوطاً علمياً مدوياً لصابر مشهور حين كذب على الإمام البخاري وزعم أنه ضعّف حديث غدير خم جملةً وتفصيلاً، في محاولة يائسة لرد فضائل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه الثابتة في الصحاح والسنن.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تحرير كلام البخاري في التاريخ الكبير: بالرجوع لنص البخاري يتبين أنه إنما أعلّ طريقاً محدداً (حديث عبد الملك بن أبي سليمان أو زيد الأنماطي) لوجود زيادات منكرة فيه، ولم يضعّف أصل الحديث الثابت من طرق الصحابة الأخرى.
  • تواتر أصل حديث الغدير وتصحيح الأئمة له: حديث (من كنت مولاه فعلي مولاه) رواه أحمد والترمذي والنسائي عن بضعة عشر صحابياً، وصحح أصله ابن حجر والذهبي وابن تيمية وابن كثير والألباني.
  • ثبوت قصة غدير خم في صحيح مسلم: أخرج مسلم في صحيحه حديث زيد بن أرقم في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم ووصيته بكتاب الله وأهل بيته، مما يدمغ دعوى إنكار أصل الواقعة.
  • المعنى الشرعي الصحيح للولاية: الموالاة في الحديث هي المحبة والنصرة الإيمانية ضد العداوة والخذلان، قالها النبي صلى الله عليه وسلم ليدفع ما وقع في نفوس بعض جيش اليمن، وليست نصاً على الخلافة والعصمة كما تزعم الرافضة.

الخلاصة المنهجية: يشترك النواصب والروافض في جناية التحريف؛ فالرافضة يغلون في حديث الغدير ويزيدون فيه الكذب، والنواصب كصابر مشهور يجحدون الصحيح الثابت منه ويفترون على البخاري.