إجرام صابر مشهور في حق القرآن: لولا معاوية كان القرآن اتشـ......

قناة مكافح الشبهات - الشيخ أبو عمر الباحث 23 يناير 2023

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: رد حاسم للشيخ أبي عمر الباحث على مقولة صابر مشهور المنكرة في حق القرآن الكريم وزعمه أنه لولا معاوية لضاع القرآن، مع تقرير عقيدة الحفظ الإلهي وتواتر الكتاب العزيز.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يتصدى الشيخ أبو عمر الباحث في هذا المقطع لمقولة خطيرة تفوه بها صابر مشهور في معرض غلوه السياسي حين زعم أنه لولا معاوية رضي الله عنه لكان القرآن قد شُوّه أو ضاع؛ فيبين أن هذا القول — وإن تزيّا بمدح صحابي — هو طعن في تكفل الله بحفظ كتابه وفي إجماع الصحابة قبله.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تكفل الله بحفظ القرآن الكريم: تقرير أن حفظ القرآن مرتبط بوعد الله الصادق في قوله سبحانه: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾، ولا يتوقف بقاء كتاب الله وعصمته على حياة شخص أو قيام دولة بعينها.
  • إتمام جمع القرآن وتواتره قبل خلافة معاوية: إثبات أن القرآن جُمع في الصحف في عهد أبي بكر الصديق، ونسخت المصاحف الإمام وأرسلت للأمصار باتفاق الصحابة في عهد عثمان رضي الله عنهما، وحفظه عشرات الآلاف في الصدور.
  • الفرق بين توقير معاوية وبين الغلو الباطل: بيان أن أهل السنة يثبتون صحبة معاوية رضي الله عنه وكتابته للوحي، لكنهم لا يغلون فيه غلو النواصب الذين يجعلون حفظ الدين مرهوناً بملكه.
  • فتح باب الشبهة للطاعنين في المصحف: إيضاح كيف تخدم مقولة مشهور أعداء الإسلام الذين يزعمون أن المصحف خضع للسلطة السياسية الأموية وللسيف السلطاني.

الخلاصة المنهجية: القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله رب العالمين ثم بتواتر الأمة المعصومة في كافة الأعصار، والغلو الناصبي الذي يربط عصمة الوحي بالملوك إجرام في حق كتاب الله.

المزيد

فيديوهات أُخرى