هل الحاكم النيسابوري متشيع ؟! #أبوالحسن_الأزهري

الشيخ أبو الحسن الأزهري 3 يناير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تحرير علمي للشيخ أبي الحسن الأزهري حول حقيقة نسبة التشيع إلى الإمام الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك، وبيان الفرق الاصطلاحي الدقيق بين التشيع عند المتقدمين وبين الرفض.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يعالج الشيخ أبو الحسن الأزهري شبهة يرددها النواصب الجدد كصابر مشهور لرد الأحاديث الواردة في «المستدرك على الصحيحين»، وهي دعواهم أن الإمام أبا عبد الله الحاكم النيسابوري كان شيعياً رافضياً لا يُحتج بكتابه في فضائل الصحابة وآل البيت.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • مفهوم التشيع في اصطلاح علماء الجرح والتعديل: توضيح قول ابن حجر والذهبي إن التشيع في عرف المتقدمين هو تفضيل علي على عثمان، أو الميل القلبي لآل البيت في حروبهم مع مخالفيهم، مع تعظيم الشيخين أبي بكر وعمر.
  • إثبات سنية الإمام الحاكم وعقيدته: نقل كلام السبكي والذهبي أن الحاكم كان إماماً سنياً شافعياً على عقيدة أهل السنة، وكان يعظم الشيخين أبي بكر وعمر ويقدمهما، وإنما نُسب للتشيع لتوسعه في تصحيح فضائل علي وذمه لمعاوية.
  • الفرق الشاسع بين التشيع والرفض: بيان أن الرافضي عند السلف هو من يسب أبا بكر وعمر ويطعن في الصحابة، وهذا تُرد روايته، بخلاف المتشيع الصدوق الضابط الذي احتج به البخاري ومسلم.
  • منهج التعامل العلمي مع مستدرك الحاكم: تقرير أن أحاديث المستدرك لا تُقبل جملة ولا تُرد جملة، بل تُعرض على قواعد الصناعة الحديثية وتحقيقات الذهبي وغيره من النقاد.

الخلاصة المنهجية: الإمام الحاكم النيسابوري من كبار حفاظ أهل السنة، واستغلال مصطلح التشيع عند المتقدمين لإسقاط مروياته الصحيحة جهل بمصطلح الحديث وتدليس ناصبي.