تعليقات هامة على اتهام صابر مشهور للإمام الحاكم بالتشيع ومناظرته مع الباحث #صابر_مشهور #رافضی

قناة نقطة على حرف 15 يناير 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تعليقات علمية محررة من قناة نقطة على حرف على مناظرة صابر مشهور مع أبي عمر الباحث واتهامه للإمام الحاكم النيسابوري بالرفض والكذب، مع تحرير معنى التشيع عند المتقدمين ومعنى تساهل الحاكم في المستدرك.

موضوع المرئية وإشكاليتها: تتناول قناة «نقطة على حرف» مناظرة صابر مشهور مع الشيخ أبي عمر الباحث حول مكانة الإمام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري صاحب «المستدرك على الصحيحين»، حيث زعم مشهور أن الحاكم رافضي كذاب وأن أحاديث مستدركه باطلة، فحررت الحلقة الموقف العلمي للحفاظ.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • عقيدة الإمام الحاكم وبراءته من الرفض: نقل كلام الذهبي وابن السبكي في أن الحاكم كان إماماً سنياً صادقاً يقدّم الشيخين أبا بكر وعمر ويجلهما، وإنما كان فيه ميل يسير إلى تفضيل علي على معاوية وتخطئة مقاتليه دون مساس بالشيخين.
  • الفرق بين «التشيع» و«الرفض» عند المتقدمين: إيضاح أن وصف الحفاظ المتقدمين لعالم بـ«التشيع» يراد به غالباً تقديم علي على عثمان في الفضل أو المبالغة في محبة آل البيت، وليس هو مذهب الرافضة الطاعنين في الصحابة.
  • معنى «تساهل الحاكم في المستدرك»: بيان أن تساهل الحاكم توسع اجتهادي في تطبيق شرط الصحيحين (ومنه وفاته قبل تحرير القسم الأكبر من كتابه)، وليس كذباً ولا تزويراً.
  • أقسام أحاديث المستدرك في ميزان النقد: تفصيل أن «المستدرك» يشتمل على قسم كبير صحيح على شرط الشيخين أو أحدهما، وقسم صحيح في نفسه، وقسم ضعيف أو موضوع تعقبه الذهبي في تلخيصه بأمانة.

الخلاصة المنهجية: الحافظ أبو عبد الله الحاكم إمام جليل من كبار أئمة الحديث عند أهل السنة، وتقويم كتابه «المستدرك» يخضع لميزان النقد الحديثي الرصين لا للتشغيب الناصبي.