صابر مشهور وسيده يزيد بن معاوية هل كان في أول جيش غزى القسطنطينية وهل هو مبشر بالجنة ؟ #صابر_مشهور

قناة نقطة على حرف 26 يوليو 2023

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تحقيق حديثي وتاريخي دقيق لحديث أول جيش يغزو مدينة قيصر مغفور لهم، وإثبات أن يزيد بن معاوية لم يكن في الجيش الأول بل في جيش لاحق، مع بيان ضوابط البشارة بالمغفرة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: تناقش هذه الحلقة استدلال صابر مشهور والمدافعين بالباطل عن خطايا يزيد بن معاوية بحديث أم حرام بنت ملحان في البخاري: «أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم»، وزعمهم أن هذا النص صك غفران قطعي ليزيد يجعله مبشراً بالجنة مهما ارتكب من مظالم.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • التحقيق التاريخي لتواريخ غزوات القسطنطينية: إثبات أن غزوة يزيد كانت سنة 49 أو 52 هـ، بينما سبقتها حملات إسلامية غزت أراضي قيصر والقسطنطينية في عهد عثمان ومعاوية كجيش سفيان بن عوف وبسر بن أرطاة وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد.
  • شرح معنى مدينة قيصر في لسان العرب والحديث: بيان قول المحققين إن مدينة قيصر تشمل حاضرة ملكه كحمص أو أنطاكية، أو أن أول جيش وصل أسوار القسطنطينية كان قبل جيش يزيد الذي أُرسل مدداً لاحقاً.
  • القاعدة الشرعية في نصوص الوعد بالمغفرة: تقرير كلام ابن تيمية وابن حجر أن الوعد بالمغفرة لعمل صالح مشروط بانتفاء الموانع وعدم إحداث كبائر عظيمة بعدها تستوجب الوعيد إلا بتوبة.
  • موقف الصحابة المشاركين في الغزوة: توضيح أن وجود سادة الصحابة في الجيش يثبت الفضل للمخلصين منهم ولا يمنع محاسبة من أحدث بعد ذلك الفجائع كوقعة الحرة.

الخلاصة المنهجية: لا يصح شرعاً ولا تاريخاً جعل حديث غزو مدينة قيصر مسقطاً لتبعة استباحة المدينة المنورة أو مبرراً للغلو الناصبي في تبرئة يزيد من كبائره.