فضيحة صابر مشهور يفهم اكثر من عمر بن الخطاب

مرصد كشف النواصب الجدد 20 أغسطس 2022

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: مقطع يوثق تطاول صابر مشهور وغروره الفكري حين زعم أنه أدرى بالسياسة وتدبير الدولة من الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كاشفاً كيف يقود الهوس السياسي عند النواصب الجدد إلى انتقاص الخلفاء الراشدين.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يكشف هذا المقطع التوثيقي عن حقيقة المنطلق الفكري لصابر مشهور، حيث لم يقف طعنه عند الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل تعداه إلى التطاول على الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتخطئة تدبيره السياسي بعنجهية.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • توثيق التطاول على حكمة الفاروق عمر: يعرض المقطع كلام صابر مشهور وهو يخطّئ إجراءات عمر بن الخطاب رضي الله عنه الإدارية والسياسية (كترتيب مجلس الشورى أو عزل بعض الولاة) مدعياً أن تحليله المعاصر أصوب من فعل عمر.
  • شهادة النبي ﷺ لعمر بالإلهام والتحديث: يذكّر الرد بالحديث النبوي المتفق عليه: «لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدَّثون، فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر»، وحديث: «ما سلك عمر فجاً إلا سلك الشيطان فجاً غير فجه».
  • الأمر النبوي باتباع سنة الخلفاء الراشدين: يبين المقطع أن النبي ﷺ أمر باتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين والعض عليها بالنواجذ، وعمر رضي الله عنه هو ثانيهم الذي فُتحت في عهده الأمصار بكمال العدل.
  • وحدة المنطلق بين الخوارج والنواصب الجدد: يثبت المقطع أن من استسهل الطعن في علي رضي الله عنه بدعوى السياسة سيجره هواه حتماً إلى الطعن في عمر وعثمان وسائر كبار الصحابة.

الخلاصة المنهجية: الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو ثاني الأمة بعد نبيها ﷺ وأبي بكر، وهو الملهم المسدد في خلافته وسياسته الشرعية، والتطاول على حكمته ضرب من السفاهة والزيغ.

المزيد

فيديوهات أُخرى