هل يجوز الترضي عن يزيد بن معاوية قاتل سيدنا الحسين ؟ للشيخ مصطفي العدوي

الشيخ المحدث مصطفى العدوي 24 مارس 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: فتوى تأصيلية للشيخ مصطفى العدوي حول حكم الترضي عن يزيد بن معاوية، وبيان الجرائم العظام التي وقعت في عهده وموقف أئمة أهل السنة والجماعة كالإمام أحمد وابن تيمية منه.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الشيخ مصطفى العدوي عن سؤال حول حكم قول «رضي الله عنه» ليزيد بن معاوية، موضحاً الفارق الشاسع بين الصحابة الكرام الذين رضي الله عنهم وبين يزيد الذي لطخت عهدَه فجائعُ كربلاء والحرة وحصار مكة.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • يزيد ليس من الصحابة ولا من الصالحين: بيان أن الترضي شُرع في الأصل لأصحاب النبي ﷺ ولمن عُرف بالإمامة في الدين والصلاح، ويزيد بن معاوية وُلد في خلافة عثمان فلم يدرك الصحبة، وسيرته مملوءة بالمظالم.
  • مسؤوليته السياسية والأدبية عن مقتل الحسين: توضيح أنه وإن لم يباشر يزيد قتل الحسين رضي الله عنه بيده في كربلاء، فإنه ولى عبيد الله بن زياد ولم يعاقبه بعد قتله للحسين ولم يقتص من القتلة، بل أقرهم على مناصبهم.
  • فاجعة الحرة واستباحة مدينة الرسول ﷺ: تذكير السائل بأن يزيد أرسل جيش مسلم بن عقبة فاستباح المدينة النبوية ثلاثة أيام في وقعة الحرة، وقتل فيها جموعاً من الصحابة وأبنائهم وحملة القرآن، ثم سار الجيش لحصار مكة.
  • مذهب الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية: نقل قول الإمام أحمد بن حنبل لابنه صالح حين سأله عن يزيد: «وهل يحب يزيدَ أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر؟»، وتقرير ابن تيمية أننا لا نترضى عن يزيد ولا نحبه ولا نسبه.

الخلاصة المنهجية: لا يُشرع الترضي عن يزيد بن معاوية ولا محبته لما ارتُكب في دولته من الموبقات العظام في حق الحسين والمدينة المنورة، بل يُمسك عنه ويُوكل حسابه إلى الله.