الشيخ د. عثمان الخميس " علي بن أبي طالب إنه لا يُحبُّكَ إلا المؤمنُ ولا يُبغِضُك إلا منافقٌ "

الشيخ د. عثمان الخميس 26 أغسطس 2020

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: شرح عقدي وحديثي للشيخ الدكتور عثمان الخميس للحديث النبوي الثابت في صحيح مسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)، وبيان دلالته في الحكم على النواصب والروافض.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يشرح الشيخ الدكتور عثمان الخميس الحديث النبوي الصحيح الذي أخرجه مسلم عن زر بن حبيش عن علي رضي الله عنه قال: (والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليّ: أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق).

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • صحة الحديث ومكانته في العقيدة السنية: هذا الحديث أصلٌ من أصول اعتقاد أهل السنة، يروونه في صحاحهم وكتب عقائدهم، ويستدلون به على أن محبة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه علامة من علامات الإيمان الصادق.
  • دمغ النواصب والخوارج بسمة النفاق: دلّ منطوق الحديث الشريف على أن كل من أبغض علي بن أبي طالب أو نصب له العداوة أو تنقّصه وحقد عليه (كالخوارج والنواصب قديماً وحديثاً) ففيه شعبة عظيمة من شعب النفاق.
  • اقتران هذا الفضل بفضل الأنصار: كما جعل النبي صلى الله عليه وسلم حب علي آية الإيمان وبغضه آية النفاق، فقد ثبت في الصحيحين قوله: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)، فدلّ على تلازم محبة الآل والأصحاب.
  • بطلان استدلال الرافضة بالحديث على غلوهم: المحبة الشرعية لعلي هي محبته بما كان عليه من توحيد وسنة وموالاة لأبي بكر وعمر، أما من ادعى حبّه وهو يسبّ الصحابة أو يدعي فيه العصمة فقد خالف هديه.

الخلاصة المنهجية: نحن أهل السنة نشهد الله على حب أمير المؤمنين علي إيماناً وتقرباً لله، ونتبرأ من نفاق النواصب المبغضين له ومن غلو الروافض المحرّفين.