الشيخ عثمان الخميس هل يزيد بن معاوية أمير المؤمنين

الشيخ د. عثمان الخميس 15 أكتوبر 2016

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: إجابة تأصيلية للشيخ الدكتور عثمان الخميس حول حكم إطلاق لقب (أمير المؤمنين) على يزيد بن معاوية من الناحية السياسية والتاريخية، مع بيان الفوارق الجذرية بين خلافة النبوة الراشدة وبين الملك الأموي وما وقع في عهد يزيد من فجائع.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الشيخ الدكتور عثمان الخميس عن سؤال يتعلق بشرعية ولاية يزيد بن معاوية وهل يصح وصفه بـ(أمير المؤمنين)، مفرّقاً بدقة فقهية بين ثبوت الولاية السياسية بحكم الأمر الواقع واجتماع الأمصار وبين التزكية الدينية.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • الفرق بين الخلافة الراشدة والملك: بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن خلافة النبوة ثلاثون سنة وقد انتهت بالحسن بن علي، ثم صار الأمر ملكاً؛ فيزيد ملكٌ من ملوك المسلمين وليس من الخلفاء الراشدين المهديين.
  • انعقاد الولاية العامة ليزيد في الأمصار: بعد وفاة معاوية بايعت أكثر أقاليم الدولة ليزيد، وبايعه الصحابي عبد الله بن عمر وغيره حقناً للدماء وحفظاً للجماعة، فصار ولي أمرٍ تجب طاعته في المعروف من باب السياسة الشرعية.
  • المصائب الثلاث الكبرى في سني حكمه: حكم يزيد ثلاث سنين ونصفاً، فوقعت في الأولى فاجعة مقتل الحسين بكربلاء، وفي الثانية استباحة المدينة يوم الحرة، وفي الثالثة حصار مكة، وهي جرائم عظيمة سوّدت تاريخ عهده.
  • توازن عقيدة أهل السنة في شخصه: لا نغلو فيه غلو النواصب الذين يزكونه ويبررون جرائم ولاته، ولا نغلو غلو الروافض الذين يكفرونه ويكفرون الصحابة، بل نقول: أمره إلى الله وله ما كسب وعليه ما اكتسب.

الخلاصة المنهجية: إطلاق لقب (أمير المؤمنين) على يزيد تاريخياً هو باعتبار المنصب السياسي العام لا العدالة والصلاح، وموقف أهل السنة فيه العدل بلا محبة ولا لعن معين.