12 - الرد على مزاعم خروج الحسين على الحاكم - عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 25 سبتمبر 2018

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: رد علمي مؤصل للشيخ الدكتور عثمان الخميس يفند فيه مزاعم النواصب والجهلة الذين يصفون الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما بأنه (خارجي خرج على الحاكم الشرعي)، وإثبات أنه خرج طالباً للإصلاح وعرض الصلح فقتلوه ظلماً وبغياً.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يفند الشيخ الدكتور عثمان الخميس الشبهة النصبية الشنيعة التي يروجها بعض المعاصرين حين يزعمون أن الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما كان خارجياً شق عصا الطاعة، وأنه قُتل بحقٍّ بسيف الشرع، مبيّناً فساد هذا القياس الجائر.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • امتناع الحسين عن البيعة ابتداءً: الحسين بن علي لم يبايع يزيد بن معاوية أصلاً حتى يُقال إنه نقض البيعة؛ بل امتنع عن مبايعته لما رأى من عدم أهليته ومخالفة طريقة استخلافه لهدي الخلفاء الراشدين.
  • خروج الحسين استجابةً لكتب أهل الكوفة: لم يخرج الحسين بجيش مقاتل ولا بقطّاع طرق، وإنما خرج في خاصة أهله ونسائه وأطفاله بعد أن تواترت عليه مئات الكتب من الكوفة يدعونه لإقامة الحق والعدل.
  • عرض الحسين للبدائل السلمية ينسف دعوى الخروج: الحجة القاصمة على النواصب أن الحسين لما وصل العراق ورأى تغير الحال، طلب أن يدعوه يرجع للمدينة أو يذهب لثغر من الثغور أو يضع يده في يد يزيد، فلم يبقَ أي مسوغ لقتاله.
  • إجماع أهل السنة على أنه قُتل مظلوماً شهيداً: أطبق علماء أهل السنة قاطبة على أن قتلة الحسين بغاة ظلمة مجرمون، وأن الحسين سيد شباب أهل الجنة قُتل مظلوماً شهيداً بعد أن حيل بينه وبين الرجوع والماء.

الخلاصة المنهجية: تشبيه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بالخوارج أو تبرير جريمة ابن زياد هو عين النصب والضلال، فالحسين إمام هدى قُتل باغياً عليه لا باغياً.