منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية (ومعه المنتقى للذهبي)
أعظم مصنفٍ في الإسلام حرّر عقيدة أهل السنة والجماعة في الخلفاء الراشدين والصحابة وآل البيت، وردّ على غلوّ الروافض وجفاء النواصب والخوارج بميزان الكتاب والسنة.
التعريف بالكتاب
على الرغم من أن الكتاب صُنّف أصالةً للرد على ابن المطهر الحلي الرافضي، فإن شيخ الإسلام ابن تيمية قد عقد فيه عشرات الفصول المحررة في إثبات إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأفضليته وولايته، وتواتر حديث «تقتله الفئة الباغية»، وإثبات أن عليًّا كان أولى الطائفتين بالحق، وبيان مظلومية الحسين رضي الله عنه ولعن قاتليه، وتبديع النواصب والخوارج.
المحاور الكبرى المتعلقة بالرد على النواصب
- إثبات الخلافة الراشدة لأبي بكر وعمر وعثمان وعليٍّ رضي الله عنهم وتبديع من لم يربّع بعليٍّ
- تحرير الأحاديث الصحيحة في فضائل عليٍّ وفاطمة والحسنين وتمييزها عن الموضوعات
- تحقيق أحداث الجمل وصفين والنهروان وإثبات أن عليًّا أولى الطائفتين بالحق
- بيان شهادة الحسين بن علي رضي الله عنهما وحكم يزيد بن معاوية والحجاج بن يوسف
- ذمّ النواصب وبيان أن أهل السنة برآء من طريقتَي الروافض والنواصب
وجه الاستفادة
يقطع الطريق على النواصب الجدد الذين يبترون إلزامات ابن تيمية الجدلية، ويثبت أن ابن تيمية إمامٌ في تعظيم عليٍّ والحسين وتضليل النواصب.
