قيد الشريد من أخبار يزيد
رسالة علمية محررة لمؤرخ دمشق العلامة ابن طولون الصالحي؛ جمع فيها أقوال أئمة المذاهب الأربعة والمحدثين والمؤرخين في يزيد بن معاوية، وحرّر المذهب السني الوسط بين غلوّ اللعّانين وغلوّ المحبّين المترضّين.
التعريف بالكتاب
كتب الحافظ ابن طولون الدمشقي هذه الرسالة في دمشق نفسها ليقطع دابر الغلو من الطرفين؛ فاستعرض أخبار يزيد بن معاوية الثابتة، ونقل كلام الإمام أحمد بن حنبل، والغزالي، وابن الصلاح، والنووي، وابن تيمية، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر، وانتهى إلى تقرير إجماع المحققين من أهل السنة على أن يزيد ليس بصحابي ولا من الخلفاء الراشدين، وأنه لا يُحبّ ولا يُترضّى عنه لما وقع في عهده من العظائم، ولا يُتعبّد بلعنه.
فصول الكتاب
- ترجمة يزيد بن معاوية والفرق بين مقام أبيه الصحابي معاوية رضي الله عنه وبينه
- استعراض ما وقع في سنيّ ملكه الثلاث: كربلاء، ووقعة الحرة، وحصار مكة
- تحرير معنى حديث «أول جيش يغزون مدينة قيصر مغفور لهم» وأجوبة الحفاظ عنه
- نقل فتاوى أئمة المذاهب الأربعة (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة) في يزيد
- خاتمة في تقرير مذهب الاعتدال السني وذمّ بدعتي الروافض والنواصب
وجه الاستفادة
مرجعٌ جامعٌ لأقوال فقهاء المذاهب الأربعة وحفاظ الشام يبطل دعوى أن الترضي على يزيد مذهبُ أهل السنة.
