الشيخ ابن عثيمين : لا نشك في ظلم الحجاج ونبغضه ولكننا لا نكفره ولا نلعنه

العلامة محمد بن صالح العثيمين 4 مايو 2017

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تأصيل علمي للعلامة ابن عثيمين يفصل فيه القول في الحجاج بن يوسف الثقفي، مؤكداً عدم الشك في ظلمه وبغض أهل السنة له، مع بيان الضابط الشرعي في عدم تكفيره وعدم الانشغال بلعنه المعين.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يبسط العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله القول الفصل في الموقف الشرعي من الحجاج بن يوسف الثقفي، جامعاً بين إثبات ظلمه المتيقن ووجوب بغض أفعاله، وبين تحرير المسألة العقدية المتعلقة بعدم تكفيره وعدم استحباب لعن المعين ممن مات على الإسلام.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • اليقين الجازم بظلم الحجاج: يفتتح الشيخ بيانه بالتأكيد على أن أهل السنة لا يشكون لحظة في كون الحجاج ظالماً متعدياً سفاكاً للدماء، وأن ما ارتكبه في حق ابن الزبير وأهل الحرمين والعراق ثابت لا مرية فيه.
  • وجوب بغض الظالم بقدر ظلمه: يقرر أن من مقتضى الإيمان بغض ما يبغضه الله ورسوله من الظلم والبغي، ولذلك يبغض أهل السنة الحجاج لما اشتهرت به سيرته من العدوان على أولياء الله الصالحين.
  • موانع التكفير الشرعية: يشرح أن التكفير حكم شرعي خطير لا يثبت إلا بدليل قاطع يدل على الكفر الأكبر المخرج من الملة، وأن كبائر الحجاج من جنس كبائر الفساق الظلمة التي تحت مشيئة الله إن لم تقترن باستحلال.
  • الفرق بين اللعن العام والمعين: يوضح مشروعية لعن الظالمين على سبيل العموم كما قال تعالى: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾، مع الإمساك عن تخصيص شخص معين مات على الإسلام باللعن تورعاً وأدباً.

الخلاصة المنهجية: يجمع منهج السلف بين الغيرة على حرمات الشريعة ودماء المسلمين ببغض الحجاج وإدانة طغيانه، وبين الانضباط بأصول العقيدة في أحكام الإيمان والكفر.