هل تشيع الإمام النسائي في آخر عمره !! الشيخ الحويني

الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني 3 يونيو 2017

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تفصيل حديثي وتاريخي للشيخ المحدث أبي إسحاق الحويني رحمه الله يدفع فيه شبهة تشيع الإمام النسائي في آخر عمره بسبب تأليفه «خصائص علي»، ويحرر معنى التشيع في اصطلاح المتقدمين.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يعالج الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني رحمه الله إشكاليةً يثيرها المشككون حول عقيدة الإمام النسائي: «هل تشيع النسائي في آخر عمره بسبب تأليفه كتاب خصائص علي وامتناعه عن تأليف فضائل معاوية؟».

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تحرير مصطلح «التشيع» في كلام الذهبي والمتقدمين: يشرح الشيخ الحويني أن قول الذهبي عن النسائي «فيه قليل تشيع» لا يعني التشيع البدعي ولا الرفض حاشاه، بل يعني في اصطلاح المتقدمين شدة الحب والانتصار لعلي بن أبي طالب في حروبه ضد من نازعه.
  • سبب تصنيف النسائي لكتاب «خصائص علي» في دمشق: يبين أن الطبيب يعالج المرض الموجود في البلد؛ فلما دخل النسائي دمشق وجد فيها بقايا من لوثة النصب والانحراف عن علي، فكان الواجب الشرعي إظهار أحاديث فضائل علي لقمع تلك البدعة.
  • حكم النسائي الحديثي في أحاديث فضائل معاوية: يوضح أن امتناع النسائي عن تأليف كتاب خاص في مناقب معاوية رضي الله عنه لم يكن عن بغضٍ لمعاوية، بل لأنه إمامٌ شديد الشرط، ولم يصحّ عنده حديثٌ خاصٌ مرفوع في مناقب معاوية، كشيخه ابن راهويه.
  • ثبات النسائي على عقيدة أهل السنة: يدلل من مصنفات النسائي على إثباته لفضائل أبي بكر وعمر وعثمان وتقديمهم، مما يقطع ببطلان دعوى تشيعه المذموم.

الخلاصة المنهجية: الإمام النسائي عاش ومات إماماً سنياً سلفياً خالصاً، ونشره لـ«خصائص علي» بدمشق لم يكن تشيعاً مذموماً بل قياماً بواجب الذب عن علي في وجه النواصب.

المزيد

فيديوهات أُخرى