[549] النواصب اعتدوا في حق علي رضي الله عنه ولكن الروافض أشد منهم - ابن عثيمين

العلامة محمد بن صالح العثيمين 18 ديسمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: موازنة عقدية دقيقة للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله يوضح فيها اعتداء النواصب وظلمهم في حق علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ويبين بالأدلة الشرعية وجه كون الروافض أشد منهم خطراً وإفساداً.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يحرر العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله موازنةً عقدية دقيقة بين انحراف النواصب وانحراف الروافض، موضحاً جرم النواصب في اعتدائهم على حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وشارحاً لماذا يُعدّ الروافض أشد خطراً على الإسلام.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • بيان عدوان النواصب وظلمهم لعلي رضي الله عنه: يقرر الشيخ ابن عثيمين أن النواصب ظلموا واعتدوا حين نصبوا العداوة لعلي بن أبي طالب وأهل البيت، وفسّقوه أو طعنوا في خلافته، وهو ظلمٌ عظيمٌ وضلالٌ مبين.
  • وجه كون الروافض أشد خطراً في باب التوحيد: يوضح أن غلاة الروافض لم يقفوا عند التفضيل، بل رفعوا علياً والأئمة إلى مقام الألوهية والربوبية ودعوهم من دون الله واستغاثوا بهم، فوقعوا في الشرك الأكبر.
  • جناية الروافض على جمهور الصحابة ونقلة الشريعة: يبين أن النواصب اعتدوا على علي وطائفة من آل البيت، بينما الروافض كفّروا جمهور الصحابة (أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة)، وتكفير الصحابة يبطل القرآن والسنة لأنهم نقلتهما.
  • عدل أهل السنة في الحكم على الطائفتين: يؤكد أن بيان شدة خطر الرافضة لا يعني التهوين من بدعة النواصب، بل كلتا الطائفتين على باطل، والحق المحض في طريقة أهل السنة.

الخلاصة المنهجية: الموازنة العلمية عند أئمة السنة كالشيخ ابن عثيمين تقضي بتضليل النواصب لعدوانهم على علي رضي الله عنه، وبيان عظم خطر الروافض لجمعهم بين الشرك وتكفير الصحابة.