الرد على قصة التحكيم الشهيرة بين علي ومعاوية الشيخ سعيد الكملي

الشيخ د. سعيد الكملي 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تفصيل علمي للشيخ سعيد الكملي في الرد على شبهات قصة التحكيم بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وبيان بنود وثيقة التحكيم الحقيقية وأسباب خروج الخوارج المارقين على الجماعة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يواصل الشيخ سعيد الكملي تحقيقه العلمي في قضية التحكيم بين أمير المؤمنين علي ومعاوية رضي الله عنهما، مركزاً على تحليل وثيقة التحكيم التاريخية، وموقف الخوارج منها، وكيف زُورت أحداث دومة الجندل.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • المقصد الشرعي السامي من قبول التحكيم: يوضح الشيخ أن قبول التحكيم في صفين كان امتثالاً لأمر الله بالرد إلى كتابه عند التنازع وحقناً لدماء عشرات الآلاف من المسلمين بعد أن كاد الفناء يستأصل القراء في الجيشين.
  • تحرير نص وثيقة التحكيم وشروطها الصحيحة: يبين أن الوثيقة نصت على أن يحكم أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص بكتاب الله وسنة رسوله الجامعة غير المفرقة، وأن تتوقف الحرب وتؤمن السبل حتى ينظر الحكمان فيما يصلح الأمة.
  • نشأة فرقة الخوارج المارقة بسبب التحكيم: يفصل كيف أجبر القراءُ علياً على وقف القتال وقبول التحكيم أولاً، ثم انقلبوا فجأة وقالوا: (لا حكم إلا لله، حكمتَ الرجال في دين الله وكفرتَ)، فرد عليهم علي بقولته: (كلمة حق أريد بها باطل).
  • تفنيد فرية اتفاق الحكمين على خلع علي ومعاوية: يبرهن بالأدلة السندية على أن الخوارج والسبئية هم الذين روجوا أكذوبة خلع الخاتم لتبرير خروجهم المسلح على علي ومعاوية، بينما الثابت أن الحكمين لم يقع بينهما خديعة.

الخلاصة المنهجية: التحكيم كان مشروعاً إصلاحياً لحقن الدماء على هدي الكتاب والسنة، وإنما أفسد ثمرته تمرد الخوارج وتزوير الإخباريين.