152 - رواية مكذوبة عن قصّة التحكيم - عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: نقد حديثي وتاريخي للشيخ الدكتور عثمان الخميس يثبت بطلان الرواية المكذوبة في قصة التحكيم وخديعة عمرو بن العاص لأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما وخلع الخاتم بدومة الجندل.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يفند الشيخ عثمان الخميس الرواية الشعبية الذائعة حول حادثة التحكيم بعد صفين، والتي تزعم أن عمرو بن العاص خدع أبا موسى الأشعري رضي الله عنهما فاتفقا على خلع علي ومعاوية ثم خلع أبو موسى صاحبه وأثبت عمرو معاوية.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • الكشف عن آفة الإسناد في رواية الخديعة: يثبت الشيخ أن مدار هذه القصة التالفة في كتب التاريخ والأدب على الكذاب أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي، وهو إخباري رافضي هالك تركه أئمة الجرح والتعديل كالدارقطني وابن معين.
  • النكارة العقلية والتاريخية في متن القصة: يبين استحالة المتن عقلاً وتاريخياً؛ إذ كيف يخلع عمرو بن العاص علياً أو يثبت معاوية ومعاوية أصلاً لم يكن خليفة ولا ادعى الخلافة يومئذ، بل كان والياً على الشام يطالب بدم عثمان؟
  • مكانة أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص العلمية: يدفع فرية الغفلة عن أبي موسى وفرية المكر المذموم عن عمرو؛ فأبو موسى من فقهاء الصحابة وقضاتهم الذين ولاهم النبي وعمر وعثمان وعلي، وعمرو من دهاة العرب وصلحاء الصحابة.
  • الرواية الصحيحة لما جرى في التحكيم: يذكر أن الثابت الصحيح عند البخاري في التاريخ وخليفة بن خياط والدارقطني أن الحكمين اجتمعا للنظر في جمع الكلمة وترك القتال، ولم يقع خلع ولا خداع ولا سب بينهما قط.

الخلاصة المنهجية: أسطورة خديعة التحكيم وخلع الخاتم فرية وضعها أبو مخنف لتشويه الصحابة، وتردها الأسانيد الصحيحة والعقول السليمة.