من كان على الحق علي أم معاوية ؟ د عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تأصيل عقدي واضح للشيخ الدكتور عثمان الخميس في بيان من كان على الحق في الخلاف بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وتقرير مذهب أهل السنة والجماعة في الاجتهاد والتأويل السائغ.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الشيخ عثمان الخميس بوضوح وحسم عن السؤال العقدي والتاريخي: (من كان على الحق في قتال صفين: علي أم معاوية رضي الله عنهما؟)، مبرزاً دقة مذهب أهل السنة وانقيادهم للنصوص.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • إجماع أهل السنة على أن علياً هو المصيب والأقرب للحق: يقرر الشيخ أن مذهب أهل السنة قاطبة هو أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الخليفة الشرعي المبايع، وأنه كان المصيب في اجتهاده، وأن معاوية وأصحابه أخطأوا في اجتهادهم.
  • الحجة النبوية القاطعة في حديث عمار وحديث الخوارج: يستدل بحديث عمار (تقتله الفئة الباغية)، وحديث الخوارج (تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق)، وقد قتلهم علي بالنهروان فكان أولى الطائفتين بالحق.
  • معنى البغي في الشرع وعدم منافاته للإيمان والعدالة: يوضح من خلال آية الحجرات: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى) أن الله سمى الطائفتين مؤمنتين وأثبت بينهما الأخوة الإيمانية.
  • تأويل معاوية واجتهاده المانع من التفسيق: يبين أن معاوية لم يقاتل عن هوى، بل عن اجتهاد وتأويل في طلب دم عثمان لقوله تعالى (ومن قُتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً)، والمجتهد المخطئ من الصحابة مغفور له وله أجر.

الخلاصة المنهجية: علي رضي الله عنه هو الخليفة المحق المصيب وله أجران، ومعاوية صحابي جليل مجتهد مخطئ متأول وله أجر، ونتولاهما جميعاً.