146 - قصّة معركة الجمل - عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تفصيل الشيخ الدكتور عثمان الخميس للمرويات المسندة في قصة معركة الجمل، وبيان انصراف الزبير بن العوام عن القتال بعد تذكير علي له بالحديث النبوي ومقتله غيلة بوادي السباع.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يخصص الشيخ عثمان الخميس هذا الدرس لتحليل المرويات المسندة في وقعة الجمل، مركزاً على المواقف الفردية لكبار الصحابة المبشرين بالجنة كالزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله مع أمير المؤمنين علي.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • موقف الزبير بن العوام وتذكره للنبوءة النبوية: يورد الشيخ أن علياً رضي الله عنه دعا الزبير بين الصفين، وذكّره بقول النبي له: (أما إنك ستقاتله وأنت له ظالم)، فقال الزبير: نسيتها منذ سمعتها، والله لا أقاتلك، وانصرف راجعاً.
  • استشهاد الزبير غيلةً بوادي السباع وغضب علي لقتله: يبين أن الزبير لما اعتزل المعركة تبعه عمرو بن جرموز فقتله غدراً بوادي السباع، وجاء بسيفه إلى علي، فبكى علي وقال: (بشر قاتل ابن صفية بالنار، سمعت رسول الله يقول: لكل نبي حواري وحواريي الزبير).
  • استشهاد طلحة بن عبيد الله بسهم طائش: يوضح أن طلحة أصابه سهم طائش في ركبته فمات منه، فوقف عليه علي يمسح التراب عن وجهه ويبكي ويقول: (عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلاً تحت نجوم السماء).
  • حفظ الأموال والذراري ومنع السبي والغنيمة: يؤكد أن علياً طبق في الجمل فقه قتال أهل القبلة المتأولين؛ فلم يسبِ ذرية، ولم يغنم مالاً، ولم يتبع مدبراً، مما صار أصلاً فقهياً عند فقهاء الإسلام.

الخلاصة المنهجية: رجوع الزبير عند سماع الحديث، وحزن علي على طلحة والزبير، وتطبيقه لأحكام البغاة، براهين قاطعة على عدالة الصحابة.