هل صحيح ما نقل عن الحسن البصري بأنه قال للحجاج أخبث الأخبثين الشيخ د.عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تحقيق الشيخ الدكتور عثمان الخميس لما نُقل عن الإمام الحسن البصري في ذم الحجاج بن يوسف الثقفي ووصفه بأخبث الأخبثين، وبيان منهج الحسن البصري في إنكار ظلم الحجاج مع تحريم الخروج الفوضوي.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الشيخ الدكتور عثمان الخميس عن صحة ما نُقل عن سيد التابعين الإمام الحسن البصري رحمه الله من قوله في الحجاج بن يوسف الثقفي إنه «أخبث الأخبثين»، موضحاً موقف الحسن البصري المتوازن بين بغض ظلم الحجاج وبين حقن دماء المسلمين.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • ثبوت ذم الحسن البصري للحجاج وبغضه لظلمه: يبين الدكتور عثمان الخميس أن الإمام الحسن البصري كان يمقت ظلم الحجاج وإسرافه في الدماء مقتاً شديداً، وثبت عنه أنه قال فيه كلمات قاسية ووصفه بـ«الأخيفش الأعيش» وسجد شكراً لله حين بلغه هلاكه.
  • تخفي الحسن البصري من بطش الحجاج: يوضح أن الحسن البصري رحمه الله توارى واختبأ عن أعين الحجاج سنوات طويلة حتى مات الحجاج، وذلك صيانة لدينه ونفسه من أن يُكره على باطل أو يُقتل بغير حق.
  • نهي الحسن البصري عن الخروج غير المنضبط: يفصل كيف كان الحسن ينهى الناس عن الخروج مع ابن الأشعث، ويقول لهم: «إن الحجاج عقوبة من الله، فلا تستقبلوا عقوبة الله بالسيف، ولكن استقبلوها بالتوبة والتضرع»، حرصاً على دماء الأمة.
  • الجمع بين إنكار المنكر ودرء المفسدة: يبرز أن كراهية السلف للحجاج وتضليلهم لأفعاله لم تمنعهم من مراعاة قواعد المصالح والمفاسد الشرعية في تجنب الفتن المهلكة.

الخلاصة المنهجية: منهج الإمام الحسن البصري يمثل ذروة الفقه السني في الجمع بين البراءة الصريحة من ظلم الحجاج وبغضه في الله، وبين حفظ دماء المسلمين من الفتن.