قصة الحجاج لما خطب خطبته الشهيرة I الشيخ سعيد الكملي

الشيخ د. سعيد الكملي 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تحليل تاريخي ولغوي للشيخ سعيد الكملي لخطبة الحجاج بن يوسف الثقفي الشهيرة عند دخوله الكوفة والياً للعراق، وشرح غريب ألفاظها وسياقها السياسي في إجبار الجند على قتال الخوارج الأزارقة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يقدم الشيخ سعيد الكملي قراءة تحليلية وتاريخية ولغوية لخطبة الحجاج بن يوسف الثقفي الشهيرة التي ألقاها على منبر الكوفة سنة خمس وسبعين للهجرة حين ولاه عبد الملك بن مروان إمارة العراق، مفككاً دلالاتها اللغوية وأهدافها السياسية.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • الظرف السياسي لدخول الكوفة: يشرح كيف دخل الحجاج الكوفة ملثماً بعمامته لا يُعرف، في وقت كان فيه جند الكوفة يتقاعسون عن الالتحاق بجيش المهلب بن أبي صفرة في قتال الخوارج الأزارقة الذين أوشكوا على اجتياح العراق.
  • شرح البيت الشعري ومطلع الخطبة: يحلل مطلع الخطبة حين حسر الحجاج اللثام متمثلاً ببيت سحيم بن وثيل الرياحي: «أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني»، مبيناً معاني «ابن جلا» و«طلاع الثنايا» في لسان العرب.
  • أسلوب الإرهاب السياسي والوعيد: يفكك عبارات الحجاج القاسية: «إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها»، وكيف استخدم سلاح الرعب النفسي لإخضاع أهل الشقاق في الكوفة.
  • النفير الإجباري لحرب الأزارقة: يوضح كيف أمهل الحجاج المتخلفين عن جيش المهلب ثلاثة أيام للخروج، وقتل عمير بن ضابئ البرجمي ليعتبر به غيره، فتدافع الجند إلى المعسكر.

الخلاصة المنهجية: خطبة الحجاج بالكوفة تعد من عيون الفصاحة العربية في السياسة الزاجرة، لكنها أسست لمنهج البطش الدموي الذي تجاوز فيه حدود الشرع.